????
19 مايو 2016•تحديث: 20 مايو 2016
القاهرة/ حسين محمود / الأناضول
طالب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أجهزة الدولة في بلاده إلى الاستعداد للتعامل مع مختلف "التحديات والتهديدات الإرهابية" (لم يحددها) التي تواجه مصر.
جاء ذلك في البيان الثالث الصادر عن ختام اجتماع مجلس الأمن القومي رفيع المستوي بقصر الاتحادية شرقي العاصمة المصرية، على خلفية الطائرة المصرية المفقودة في وقت سابق من اليوم.
وتطرق البيان الأول لتداعيات اختفاء الطائرة، والثاني لعدد من القضايا الداخلية المصرية ومنها قضية ارتفاع الأسعار.
وبحسب البيان الرئاسي الذي اطلعت عليه الأناضول "أكد المجلس (الأمن القومي) على أهمية مواصلة الجهود المبذولة لتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب، لاسيما في ضوء ما تواجهه المنطقة في الوقت الراهن من اضطراب وتوتر وما تشهده بعض الدول التي تتعرض لأزمات من انتشار التنظيمات الإرهابية بها وتمددها".
وأضاف البيان "وجّه الرئيس (السيسي) في هذا الإطار بالعمل على توفير أقصى درجات الأمن واليقظة والاستعداد للتعامل مع مختلف التحديات الأمنية والتهديدات الإرهابية بما يضمن أمن وسلامة المواطنين ومؤسسات الدولة".
وتطرق الاجتماع إلى "التطورات الإقليمية والأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة وتأثيراتها على الأمن القومي المصري".
وفي هذا الصدد، أكد على "أهمية توحيد الصف وتعزيز العمل العربي المشترك بما يساهم في التوصل لحلول سياسية تُنهي الأزمات القائمة، وتضمن الحفاظ على سيادة هذه الدول ووحدتها وسلامتها الإقليمية، فضلاً عن ضرورة صون مؤسساتها الوطنية ومُقدرات شعوبها".
ومجلس الأمن القومي، يتكون من رئيس مجلس الوزراء ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والمالية، والخارجية، والداخلية، والعدل، والصحة، والتعليم، والاتصالات، ورئيس جهاز المخابرات العامة.
ويعقد المجلس، اجتماعات طارئة فى حالة إعلان الحرب أو تعرض البلاد للكوارث أو الأزمات، وتكون مداولاته سريَّة، وتصدر قراراته بأغلبية أصوات الأعضاء الحاضرين.
ولم يتطرق بيان مجلس الأمن القومي المصري في نهاية ختامه لحادث الطائرة المفقودة، ولم يعلن عن انعقاد جديد بعد.
واختفت الطائرة المصرية المتجهة من باريس إلى القاهرة، فجر اليوم الخميس، من على شاشات الرادار بعد وقت قليل من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.
وكان على متن الطائرة 66 شخصاً؛ هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان وطاقم من سبعة أشخاص بالإضافة إلى ثلاثة من أفراد الأمن.
وذكرت الشركة المالكة، في بيان لها، أن الطائرة كانت تقل 30 مصرياً و15 فرنسياً إضافة إلى عراقيين وبريطاني وبلجيكي وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي.
وفي وقت لاحق، قال مصدر مسؤول بمصر للطيران (لم يذكر اسمه) في بيان نشرته الشركة على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "وزارة الطيران المدني تلقت خطابًا رسميًا من وزارة الخارجية المصرية يفيد العثور على مواد طافية يرجح أنها لحطام الطائرة، وكذلك على بعض سترات النجاة ومواد بلاستيكية قد عثرت عليها السلطات اليونانية قرب جزيرة كارباثوس اليونانية".
وكان وزير الطيران المدني المصري، شريف فتحي، قال في مؤتمر صحفي إن سلطات بلاده لا تستبعد فرضية "عمل إرهابي"، وراء اختفاء الطائرة.
وأضاف خلال المؤتمر الذي عُقد بمقر الوزارة، إن "كافة الاحتمالات واردة حول الحادث ومن بينها فرضية أن يكون عملاً إرهابيًا، وإن كانت نسب تلك الاحتمالات متفاوتة بعضها أكثر ترجيحًا"، دون أن يوضح الاحتمال الأكثر ترجيحًا.