Laith Anwar Jad#an Al-jnaidi
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
إسطنبول / ليث الجنيدي / الأناضول
فؤاد حسين:
المباحثات تركزت على تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الاقتصادية، وفي مقدمتها إنشاء أنبوب لنقل النفط العراقي عبر الأراضي السورية.
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الاثنين، العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال استقبال الشرع وزير الخارجية العراقي في قصر الشعب بدمشق، في أول زيارة يجريها حسين إلى العاصمة السورية منذ إسقاط نظام بشار الأسد، وفق بيان لرئاسة الجمهورية السورية.
وأفاد البيان بأنه جرى "بحث العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون في مختلف المجالات".
وأضاف أن الجانبين ناقشا "مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتعزيز مستوى التنسيق والتشاور بين البلدين الشقيقين إزاء التحديات المشتركة".
ووصل حسين، الأحد، إلى العاصمة السورية دمشق في أول زيارة يجريها إلى سوريا منذ إسقاط نظام الأسد، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين.
من جانبه، قال حسين إن مباحثاته مع الشرع، إضافة إلى لقاءين مع وزيري الخارجية والطاقة السوريين، ركزت على تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الاقتصادية، وفي مقدمتها إنشاء أنبوب لنقل النفط العراقي عبر الأراضي السورية.
وأضاف، وفق وكالة الأنباء العراقية، أن الجانبين بحثا أيضا ملفات أمنية وزراعية مشتركة، مشيرا إلى أن المباحثات تناولت خطوط النفط الممتدة إلى مصفاة بانياس.
وأوضح أن المشروع نوقش مع الحكومة السورية، على أن يجري تنفيذه برعاية شركات أجنبية وبالتنسيق مع خبراء ومختصين من الجانبين العراقي والسوري.
وسبق أن بعث رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في 10 يونيو/حزيران الجاري، رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، أكد فيها أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التنسيق الأمني والاقتصادي.
وشهدت الفترة الأخيرة إعادة فتح عدد من المعابر البرية الرئيسية بين العراق وسوريا تدريجياً، عقب المتغيرات السياسية التي شهدتها سوريا وسقوط نظام الأسد، بما يمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخلت فصائل الثورة السورية العاصمة دمشق، معلنة إسقاط نظام بشار الأسد (2000–2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ الأسد (1971–2000).