16 سبتمبر 2019•تحديث: 16 سبتمبر 2019
الرياض / الأناضول
أعلن مجلس الشورى السعودي، الإثنين، موافقته على تشريع خاص حول "التبرع بالأعضاء البشرية"، بعد استماعه لملاحظات وآراء من الأعضاء لم توضحها الجهات الرسمية.
وقال مساعد رئيس مجلس الشورى يحيى الصمعان، إن "المجلس وافق على مشروع نظام التبرع بالأعضاء البشرية بعد أن اطلع على وجهة نظر اللجنة الصحية".
وأوضح الصمعان، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، أنه "تم الاستماع إلى ملحوظات الأعضاء وآرائهم التي أبدوها تجاه مشروع النظام في جلسة سابقة"، دون تفاصيل.
وعادة ما يثير الحديث عن التبرع بالأعضاء جدلا في العالمين العربي والإسلامي إذ يراه رجال دين "حرام شرعًا"، ويعد قضية شائكة في ظل تباين التأييد والمعارضة لها.
غير أن المركز السعودي لزراعة الأعضاء (رسمي)، يشير عبر موقعه الإلكتروني إلى قرار سابق عن هيئة كبار العلماء بالمملكة يجيز نقل أعضاء من إنسان إلى آخر سواءً كان حيًا أو ميتًا.
ويتكون مشروع النظام من 28 مادة ويهدف إلى "تنظيم إجراءات عمليات نقل وزراعة وحفظ الأعضاء وتطويرها للمحافظة على الحياة البشرية"، وفق المصدر.
كما تشمل مواد "حماية حقوق الأشخاص الذين تنتقل منهم أو إليهم الأعضاء البشرية وسَنّ العقوبات"، وفق المصدر ذاته.
ويحتاج التشريع إلى موافقة العاهل السعودي ليصبح ساريًا.
وفي سياق آخر، طالب مجلس الشوري السعودي، "الدول الشقيقة والصديقة لتضافر الجهود لمحاسبة من يقف خلف الهجمات ضد أرامكو من منظمات أو دول والمؤيدين لها".
وصباح السبت، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين وقعا في منشأتين تابعتين لشركة "أرامكو" النفطية، شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة.
وتبنت جماعة "الحوثي"، المسؤولية عن الهجوم وقالت إنه استهدف مصفاتين نفطيتين بـ10 طائرات مسيرة، وجددت تبنيها المسؤولية الإثنين، وقالت إنها تمت بطائرات ذات محركات مختلفة وجديدة.