17 نوفمبر 2016•تحديث: 18 نوفمبر 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
أوقف الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل، مساء اليوم الخميس، إضرابه المفتوح عن الطعام الذي بدأه قبل 5 أيام إحتجاجا على ممارسات إدارة السجون الإسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين.
وقال الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات في لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية داخل الخط الأخضر (إسرائيل)، للأناضول "لقد أوقف الشيخ رائد إضرابه عن الطعام، استجابة لطلب لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ولجنة الحريات".
ولجنة المتابعة العليا هي أعلى جسم تمثيلي للمواطنين العرب في إسرائيل.
وأضاف خطيب أن "المطالب التي خاض الشيخ رائد على أساسها إضرابه كانت احتجاجية على ظروف المعتقلين ولم تكن مطالب خاصة به".
وأوضح أن "الشيخ احتج على الظروف التي يعانيها المعتقلون في السجون الإسرائيلية والتي عانى منها هو نفسه أيضا سواء اقتحام غرفته ليلا ومصاردة كتبه ومصادرة مذكراته ومنع إدخال الكتب اليه إضافة إلى سجنه الانفرادي".
وتابع "الشيخ كان يعلم أن وقف هذه الممارسات هو مطلب كل المعتقلين في السجون الإسرائيلية".
ولفت إلى أنه" مساء اليوم كان هناك تشاور بين لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ولجنة الحريات ووجهنا رسالة إلى الشيخ عبر المحامي تمنينا فيها عليه أن يوقف إضرابه عن الطعام لأن رسالته وصلت".
وذكر أن "المحامي بدوره نقل الرسالة إلى الشيخ الذي تأثر جدا بالنشاطات التي نظمت تضامنا معه ومع كل المعتقلين على مختلف المستويات والتي كان أخرها الوقفة الجماهيرية اليوم في مدينة (أم الفحم) (شمال) وبالفعل فقد استجاب وأعلن وقفه إضرابه".
وفي الـ 13 من نوفمبر/تشرين ثان الجاري، أعلن الشيخ صلاح، المعتقل منذ مايو/أيار الماضي، داخل أحد السجون الإسرائيلية، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام.
وفي حديث للأناضول، حينها حدد محمد إغبارية، محامي الشيخ صلاح، بعد زيارته للأخير في سجنه، 4 أسباب للإضراب: "أولًا، معاملة إدارة السجون مع الأسرى وخاصة المعتقلين في السجن الانفرادي ومنهم الشيخ رائد نفسه، ثانيا، عدم إدخال الكتب إلى السجون الانفرادية".
وأضاف" ثالثا، التفتيش الإستفزازي من قبل إدارة السجون ومنها غرفة الشيخ رائد التي تم تفتيشها بشكل دقيق ومستفز 10 مرات منذ اعتقال الشيخ قبل 6 أشهر".
وتابع إغبارية "أما الأمر الرابع فهو مصادرة إدارة السجن 4 كتب خطها الشيخ خلال فترة اعتقاله بواقع 50 دفترا".
وفي 18 أبريل/نيسان الماضي، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية، بسجن صلاح، لمدة 9 أشهر، بتهمة "التحريض على العنف" خلال خطبة ألقاها في مدينة القدس الشرقية قبل 9 سنوات.
ومنذ ذلك الحين، يقبع الشيخ صلاح في سجن "بئر السبع" في جنوبي البلاد.
وتحتجز السلطات الإسرائيلية الشيخ صلاح في زنزانة انفرادية، كما تمنع الصحف والكتب عنه، وتلزمه في محبسه بمتابعة محطات تلفزة محددة.
وتسمح سلطات السجون لعائلته بزيارته مرة كل أسبوعين فقط، ولمحاميه بزيارته مرة أسبوعيا أو كل أسبوعين، دون أن تسمح لأي سجين بمرافقته في سجنه.