Aymen Cemli
07 فبراير 2016•تحديث: 07 فبراير 2016
تونس/عائد عميرة/ الأناضول
قال رئيس المنتدى العالمي للوسطية، الصادق المهدي، إن "الفكر المنكفئ على ذاته، أي الذي يريدنا أن نتبع الإسلام بشكل ماضوي، فكر لا مستقبل له، لأنه يربط بيننا وبين الماضي، ينبغي الآن أن نتحدث عن الحاضر والمستقبل، والفكر الإسلامي إحيائي وله استعداد كي يستوعب قضايا الحاضر والمستقبل".
وأكد في حديث مع مراسل الأناضول، على هامش ندوة دولية أقيمت في تونس العاصمة، اليوم السبت، حول "الرؤية المقاصدية في الشريعة الإسلامية، علماء المغرب الإسلامي نموذجا"، على أهمية الرؤية المقاصدية في الشريعة الإسلامية في سبيل التحرير والتنوير.
وأضاف أن "أي فكر إسلامي ماضوي منكفئ، في رأيي، يمثل فتنة، فهو يعني أن نوقف عجلة الزمن، وهو أمر مستحيل".
وأوضح المهدي أن "النهج المقاصدي في الإسلام، لا يقف عند ظاهر النصوص المنقولة، بل يراعي مقاصدها، وظروف الزمان والمكان والمصلحة العليا، وهو نهج الحكمة".
واعتبر أن "العالم اليوم يواجه نزاعاً بين الأديان، ونزاعاً بين الطوائف ومواجهات إسلامية علمانية، ومواجهات سنية شيعية. وهي مواجهات لا يمكن أن تحسم بالقوة، وكل محاولة لإنهائها بالقوة سوف يقود إلى نتائج عكسية".
وشدد الصادق المهدي، على ضرورة الاقتداء بنهج حزب العدالة والتنمية التركي.
وقال إن "التطور الذي شهده الحزب كان حميدا ..نرى أن تطبق المنطقة مفاهيم حزب العدالة والتنمية في تركيا، وعلى الحزب أن ينصح الذين يرفعون الراية الإسلامية، كي يراجعوا مواقفهم للتعايش مع الموجود والواقع ".