Abduljabbar Aburas
07 نوفمبر 2016•تحديث: 07 نوفمبر 2016
جنيف / الأناضول
أعلنت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، أنها شكلت 82 من "فرق الاستجابة السريعة"، للتخلص من أخطار الأوبئة، والتعرض للمواد الكيماوية، ومخاطر صحية أخرى، بين السكان الهاربين من مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية.
وحذرت المنظمة في بيان، صدر عنها اليوم من" تعرّض مخيمات النازحين لمشاكل وأعطال في المياه والصرف الصحي، في ظل تنامي أعداد الفارين من الموصل، مما يزيد من مخاطر تلوث الأغذية، والأمراض التي تنقلها المياه، مثل الكوليرا".
وأورد التقرير أن هناك مخاوف أخرى، تشمل الأطفال الذين لم يتم تلقيحهم منذ سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل، في يونيو / حزيران عام 2014.
وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب "البيشمركة " (قوات الإقليم الكردي).
وتوقعت منظمات دولية نزوح ما يصل مليون شخص خلال الحملة العسكرية، في وقت لا يزال أكثر من مليون مدني في المدينة وتسود المخاوف بشأن ما ستؤول إليه أوضاع واحتمال استخدامهم كدروع بشرية من قبل تنظيم داعش.