17 مارس 2020•تحديث: 17 مارس 2020
جنيف/ بيرم ألتوغ/ الأناضول
المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير:
- إجراء 34 اختبارًا في العاصمة دمشق، وخروجها بنتائج سلبية
-أعرب عن قلق المنظمة البالغ من تأثير الفيروس على مخيمات النازحين شمالي سوريا
أشار المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إلى إمكانية إجراء اختبارات للكشف عن فيروس كورونا شمالي سوريا.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الأسبوعي بمكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء، حيث تواصل مع الصحفيين عبر الهاتف.
وفي رده على سؤال لمراسل الأناضول حول إجراء المنظمة اختبارات في محافظة إدلب السورية من عدمه، قال ليندماير، من المحتمل إجراء اختبار كشف عن كورونا لسكان المنطقة".
ولم يتطرق المتحدث إلى تاريخ إجراء الاختبار وعلى من سيجرى، مؤكدًا إجراءهم 34 اختبارًا في العاصمة دمشق، وخروجها بنتائج سلبية.
وأعرب عن قلق المنظمة البالغ من تأثير الفيروس على مخيمات النازحين شمالي سوريا، مضيفًا: "بالأساس يعيش هؤلاء اللاجئون والمهاجرون تحت وطأة ظروف صعبة جعلتهم غير محميين ضد التهابات الجهاز التنفسي".
ولفت إلى أن 52 بالمئة فقط من المنشآت الصحية في سوريا تعمل بطاقتها الكاملة، مبينًا أن 70 بالمئة من العاملين في المجال الصحي غادروا البلاد.
بدورها، أعلنت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة في جنيف، أليساندرا فيلوتشي، عن إصابة أحد عاملي الأمم المتحدة بفيروس كورونا، ووضعه في الحجر الصحي.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة ريك برينان في تصريح صحفي، الإثنين، عن عزمهم إجراء اختبارات كشف عن كورونا في إدلب نهاية الأسبوع، دون أن يذكر يومًا محددًا.
وأعرب برينان عن قلقه البالغ من الوضع الإنساني في المنطقة.
وحتى ظهر الثلاثاء، أصاب الفيروس أكثر من 189 ألفا في 162 دولة وإقليما، توفي منهم نحو 7518، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
وأجبر انتشار كورونا على نطاق عالمي، دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.