25 أبريل 2016•تحديث: 26 أبريل 2016
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
اتهمت نقابة الصحفيين المصرية، اليوم الإثنين، قوات الأمن بتسهيل عبور "بلطجية" حاولوا اقتحام مقر النقابة على مدار اليوم.
وقالت النقابة في بيان، اليوم، إن مقرها بوسط القاهرة، تعرض لـ"محاولات تحرش واقتحام على مدار اليوم من قبل مجموعات من البلطجية استعان بهم الأمن، كانت تحملهم سيارات، وتم دفعهم لاقتحام مبنى نقابة الصحفيين موجهين عبارات سب وقذف للصحفيين يعف اللسان عن ذكرها".
وشهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية أخرى اليوم مظاهرات رافضة لاتفاقية "ترسيم الحدود"، التي وقعتها مصر مع الجانب السعودي، موخرًا، تزامنًا مع ذكرى تحرير منطقة سيناء (شمال شرق) من الاحتلال الإسرائيلي، التي توافق 25 أبريل/نيسان من كل عام.
وذكر البيان، الذي اطلعت الأناضول على نسخة منه، أن "الأمر لم ينته إلى هذا الحد بل إن محيط النقابة، شهد وجود متظاهرين جاءوا محمولين في سيارات، وسمح لهم بعبور الكردونات (حواجز أمنية)، فيما يقوم الأمن بمنع الصحفيين من الوصول لمبنى نقابتهم، واعتقال أي معارضين بمحيط وسط القاهرة".
وحمّلت وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، "مسؤولية أي مخاطر تتعرض لها النقابة"، كما حملتها "مسؤولية الاعتداء على الصحفيين، الذين يتم منعهم من الوصول لمقر نقابتهم للالتجاء إليها أو لإتمام أعمالهم".
وأكدت النقابة أنها "ستتصدى قانونيًا لمحاولات الاعتداء عليها"، داعية النيابة العامة إلى "التحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون، وكذلك الاعتداءات على مقرها".
ووفق مراسل "الأناضول"، شهدت شوارع وسط القاهرة المؤدية لميدان التحرير ونقابة الصحفيين، انتشارا أمنيًا غير مسبوق، وتواجدًا لعدد من أنصار الرئيس عبدالفتاح السيسي، في تلك المنطقة التي شهدت خروج مظاهرات الجمعة قبل الماضية ضد السلطات المصرية.
وتنتشر قوات أمنية في مناطق وسط القاهرة، لاسيما في منطقة نقابة الصحفيين، وميادين عبد المنعم رياض، وطلعت حرب والتحرير، وسمحت فقط لأشخاص يرفعون لافتات مؤيدة للنظام الوقوف بتلك الميادين، وفق مراسل الأناضول.
وفي وقت سابق اليوم، ألقت قوات الأمن المصرية، القبض على 3 صحفيين، من أمام مبنى نقابتهم، بوسط القاهرة، ومنعت آخرين من الوصول للنقابة، وسط تمركز أمني في محيطها، وفق تصريحات أدلي بها للأناضول أسامة داود المسؤول عن غرفة العمليات التي شكلتها النقابة لرصد الانتهاكات التي تلحق بالصحفيين أثناء تغطية المظاهرات اليوم.
وصدرت دعوات التظاهر، في وقت سابق، من قوى سياسية معارضة، على رأسها "جماعة الإخوان المسلمين"، وحركتي "6 أبريل"، و"الاشتراكيون الثوريون"، وحزب مصر القوية، وحمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، احتجاجًا على سياسيات النظام وعلى رأسها التنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير"، والمطالبة برحيل السيسي.