26 أبريل 2021•تحديث: 26 أبريل 2021
نور جيدي/ الأناضول
نددت كتلة المرشحين في سباق الرئاسة الصومالية، الأحد، بهجوم اتهمت القواتِ الحكومية بشنه على منزل الرئيس السابق حسن شيخ محمود في العاصمة مقديشو.
وقالت الكتلة في بيان، إن "قوات تابعة للحكومة شنت هجوما استهدف منزلي الرئيس السابق حسن شيخ محمود (2012-2017)، والمرشح الرئاسي عبد الرحمن عبد الشكور في مقديشو"، دون ذكر تفاصيل ذلك الهجوم.
وأشار البيان الذي اطلع عليه مراسل الأناضول، إلى أن ذلك الهجوم هو "ثاني هجوم استهدف منزلي شيخ محمود، وعبد الشكور".
وفي وقت سابق الأحد، قال الرئيس السابق، حسن شيخ محمود، عبر "فيسبوك"، إن منزله "تعرض لهجوم من جانب قوات تابعة للرئيس فرماجو المنتهية ولايته"، محذرا من "عواقب تسييس الأمن".
ونفى وزير الأمن شن هجوم على منزل الرئيس السابق، قائلا: "هذه شائعات لا أساس لها من الصحة".
وتابع أن "حسن شيخ محمود ظل تحت حماية حراس من القصر الرئاسي منذ تنحيه عام 2017، مما يعكس شرفه ومكانته".
وأعلنت الحكومة الصومالية، مساء الأحد، أنها أحبطت هجوما شنته مليشيات مسلحة على أحياء في العاصمة مقديشو، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن مليشيات كانت تقاتل بجانب الجيش غادرت ثكناتها وانتشرت في أحياء شمالي مقديشو، رفضا لتمديد ولاية الرئيس محمد عبد الله فرماجو.
ويسود البلاد منذ فشل المفاوضات بين الحكومة ورؤساء الولايات الفيدرالية، حول الانتخابات حالة من الاحتقان السياسي، لكن الوضع السياسي تأزم بعد تمديد البرلمان ولاية الرئيس فرماجو لمدة عامين وهو ما رفضته المعارضة وشركاء الصومال الدوليون.