Qais Omar Darwesh Omar
22 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، 9 فلسطينيين، بينهم سيدة ومسنّان، خلال اقتحامات طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان، إن قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة طمون جنوب محافظة طوباس شمال شرقي الضفة، واعتقلت مسنًا يبلغ من العمر 86 عامًا وابنته، "للضغط على حفيدهما لتسليم نفسه".
وفي محافظة جنين (شمال)، اعتقلت قوات إسرائيلية 5 فلسطينيين من بلدة جبع ومناطق أخرى بالمحافظة، فيما داهمت منازل عدة في مدينة نابلس، واعتقلت مسنًا يبلغ من العمر 68 عامًا من منزله في حي المساكن الشعبية.
وفي طولكرم (شمال)، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيًا، عقب محاصرة ومداهمة منزله في ضاحية ذنابة شرق المدينة.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن استمرار حملات الاعتقال، واستهداف أقارب فلسطينيين للضغط عليهم لتسليم أنفسهم، إلى جانب اعتقال كبار السن، "يعكس تصعيدًا متواصلًا في سياسة المداهمات والاعتقال" بالضفة الغربية.
ويقبع في سجون إسرائيل نحو 9 آلاف و350 أسيرًا، بينهم 350 طفلًا و90 أسيرة، وهم يعانون تعذيبًا وتجويعًا وإهمالًا طبيًا، ما أدى إلى مقتل العشرات، بحسب منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، اقتحامات إسرائيلية يومية تتخللها اعتقالات ومداهمات للمنازل، بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين بهدف تهجير الفلسطينيين قسرًا.
وتشمل اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.