07 مارس 2022•تحديث: 07 مارس 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
أصيب شاب فلسطيني بجراح، مساء الأحد، إثر دهسه بآلية عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والعشرات بالاختناق، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي بزاريا شمال غربي نابلس (شمال) تيسير سفاريني للوكالة الرسمية الفلسطينية "وفا"، إن مستوطنين إسرائيليين أغلقوا مدخل القرية بالإطارات المطاطية، وهاجموا مركبات الفلسطينيين والمنازل القريبة.
وأضاف، أن أهالي القرية قاموا بالتصدي لهم، ومن ثم اندلعت مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع، أن جيش الاحتلال أطلق خلال المواجهات مع الشبان القنابل الصوتية والغازية، ما أدى لإصابة شاب بالوجه بقنبلة صوت أدت لسقوطه على الأرض، ومن ثم دهسته مركبة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال.
وبين نقلاً عن الطواقم الطبية، أنه جرى نقل الشاب إلى مستشفى ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم (شمال)، حيث أصيب بكسر بالقدم، وتهشم بالوجه.
ومؤخرا، تزايدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث يتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية، بالتغاضي عن تلك الاعتداءات.
وفي 23 فبراير/شباط الماضي، أعرب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط تور وينسلاند، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، عن قلقه حيال استمرار "عنف المستوطنين".
كما سبق لدول الاتحاد الأوروبي، أن احتجت على عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.
ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، نفذ المستوطنون بين مطلع يناير/كانون الثاني و7 فبراير الماضيين، 53 هجوماً ضد فلسطينيين (46 نتج عنها أضرار بالممتلكات و7 أسفرت عن وقوع إصابات).
وتُشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.