Awad Rjoob
01 مارس 2026•تحديث: 01 مارس 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب فلسطينيان، مساء الأحد، في اعتداءين ضمن سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن مواطنا أصيب جراء اعتداء المستعمرين (المستوطنين) عليه في قرية رمون شرق رام الله (وسط).
وبيّنت أن مجموعة من المستوطنين هاجمت منطقة "وادي العين" على أطراف القرية، واعتدوا على المواطن محمد داود كحلة بالضرب، ما أدى لإصابته برضوض وجروح، ثم سرقوا أغنامه، قبل أن يتصدى لهم سكان القرية ويستعيدوها.
وفي حدث منفصل شمالي الضفة، قالت "وفا" إن مستوطنين اعتدوا على مواطن فلسطيني وأًصابوه بجروح في قرية دوما جنوب نابلس.
وأضافت أن المستوطنين هاجموا شرق القرية واعتدوا على المواطن علي زواهرة، واحتجزوه مع أربعة شبان آخرين، دون أن تشير إلى مصير المصاب أو المحتجزين.
فيما منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصاب.
وجنوبي الضفة، قالت "وفا" إن مستوطنين اقتحموا منطقة المالحة، قرب بلدة زعترة شرق مدينة بيت لحم.
وأضافت أنهم "وضعوا علم دولة الاحتلال على سور إسمنتي، بهدف استفزاز المواطنين".
وجنوب مدينة الخليل، أفاد الناشط الحقوقي أسامة مخامرة، في تصريحات صحفية، بأن مستوطنين هاجموا منازل فلسطينية في منطقة مسافِر يطا.
وأوضح أن الهجوم استهدف منازل مواطنين من عائلة النواجعة قرب خِربة (قرية صغيرة) سوسيا الأثرية.
وأفاد بأن المستوطنين اعتدوا على المواطنين وأطلقوا النار بالهواء، في حين اعتقل الجيش ثلاثة مواطنين.
وإلى جانب ذلك طارد المستوطنون رعاة الأغنام في منطقة واد أبوشبان واقتحموا محيط منازل عائلة عليان عوض، وفق مخامرة.
وبموازاة حربه على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل 1119 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و700، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً.
وترافقت هذه الحصيلة مع وتيرة متسارعة من عمليات هدم المنازل، والتهجير القسري للتجمعات البدوية، ومصادرة مئات الدونمات لصالح التوسع الاستيطاني، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.