Layan Bsharat
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
أصيب شابان فلسطينيان، مساء الأربعاء، برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة المغيّر شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيانين متتالين، بأن طواقمه تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي، في الرقبة والظهر.
وأشار إلى إجراء طواقمه عمليات إنعاش للقلب والرئتين للمصابَين خلال نقلهما للمستشفى.
وتعاملت طواقم الهلال الأحمر، مع إصابة شاب (19 عامًا) بالرصاص الحي في الرقبة بقرية المغير خلال هجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال، إضافة إلى إصابة أخرى بالرصاص الحي في الظهر.
ولفتت إلى نقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج، وفق البيانين.
واقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، قرية المغير وأغلقت مدخلها الرئيسي، بالتزامن مع مواجهات واعتداءات على الفلسطينيين.
وتشهد قرية المغير، اعتداءات متكررة من المستوطنين، تترافق، وفق إفادات محلية، مع تدخل القوات الإسرائيلية وتوفير الحماية لهم.
وقال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، للأناضول، إن القوات الإسرائيلية "أغلقت مدخل القرية بشكل كامل، ومنعت الدخول إليها والخروج منها".
وأضاف أن "تواجدا للمستوطنين بدأ في المنطقة الغربية من القرية، قبل أن تقتحم قوات الجيش الإسرائيلي البلدة وتنتشر في مختلف أرجائها".
وأوضح أبو عليا، أن أهالي القرية خرجوا للتصدي للمستوطنين، إلا أن القوات الإسرائيلية اقتحمت القرية لتوفير الحماية لهم، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه الفلسطينيين ومنازلهم.
وأشار إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز، فيما تعرض عدد من الشبان للضرب المبرح على أيدي الجنود الإسرائيليين.
ولفت أبو عليا، إلى انتشار كثيف للقوات الإسرائيلية بين منازل الفلسطينيين، لا سيما في الأطراف الغربية للقرية، بهدف حماية المستوطنين ومنع الشبان من الوصول إلى المدخل الغربي.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية للأناضول بأن مستوطنين، بحماية قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين، أقدموا على سرقة أغنام تعود للمواطن الفلسطيني شحادة كعابنة، في المنطقة الغربية من القرية.
وقالت المصادر إن نحو 15 آلية عسكرية إسرائيلية انتشرت في القرية، فيما اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي منعتهم من الوصول إلى المنزل الذي توجد فيه الأغنام.
ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد جيشها والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من خلال القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمةً لدولة فلسطين المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها عام 1980.