Qais Omar Darwesh Omar
17 يناير 2024•تحديث: 17 يناير 2024
رام الله / قيس أبو سمرة/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، ارتفاع "عدد الشهداء" برصاص القوات الإسرائيلية بالضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي إلى 360.
وقالت الوزارة في بيان وصل الأناضول إنه "بارتقاء 4 شهداء في طولكرم، ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 41 شهيداً، ومنذ بداية الحرب على قطاع غزة إلى 360 شهيدا".
وأوضح البيان أن "من بين الشهداء 95 طفلا".
وأشار إلى أن الوزارة "تتابع الأنباء عن شهداء آخرين في قصف بلاطة (شرق نابلس) صباحاً مع الهيئة العامة للشؤون المدنية (جهة تواصل حكومية مع الجانب الإسرائيلي)".
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي قصف بطائرة مسيرة موقعا في مخيم طولكرم.
وأفاد الشهود أن الجيش يفرض حصارا على المخيم منذ ساعات الفجر الأولى وسط عملية عسكرية واسعة داهم خلالها عشرات المنازل.
وبيّنوا أن الجيش فصل مخيم طولكرم عن محيطه، فيما تمركزت آليات عسكرية على مداخل عدد من المستشفيات والمراكز الطبية في المدينة، وعمل الجيش على تفتيش سيارات الإسعاف.
ولفت الشهود إلى أن جرافات عسكرية تشرع في عملية تجريف شوارع ومحال تجارية ومركبات في المخيم.
بدورها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن "3 فلسطينيين استشهدوا في قصف طائرة إسرائيلية مسيرة سيارة قرب مخيم بلاطة شرق نابلس".
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية فلسطينية أن "قوات الاحتلال حاصرت المركبة المستهدفة بالجيبات العسكرية، ومنعت طواقم الإسعاف من الاقتراب منها، وأطلقت النار على طواقم الهلال الأحمر الذين كانوا يتواجدون في المكان".
ولفتت إلى أن "قوات الاحتلال اختطفت جثماني شابين آخرين من المركبة قبل أن تستولي عليها وتنسحب من المنطقة".
وبحسب الوكالة يرتفع "عدد الشهداء الفلسطينيين" بالضفة الغربية المحتلة بذلك منذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي إلى 362.
بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إنها تمكنت من "الوصول إلى السيارة المستهدفة بالقصف، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، وتم انتشال جثمان".
وفي السياق، أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أرسل نسخة منه للأناضول أنه "نفذ عملية الاغتيال بالشراكة مع جهاز الأمن العام الشاباك".
وحسب الجيش فإن الاغتيال "استهدف عبد الله أبو شلال الذي خطط مع أفراد خليته تنفيذ عملية كبيرة على المدى الوشيك"، وفق البيان.
وزعم الجيش أن أبو شلال "كان مسؤولًا عن عدة عمليات نفذت في العام الأخير من بينها عملية إطلاق النار في القدس والتي أسفرت عن إصابة مواطنيْن إسرائيلييْن. كما كان مسؤولًا عن عملية زرع عبوة ناسفة ضد قوات الجيش في أكتوبر الماضي".
وأضاف الجيش: "تم تصفية الخلية من الجو نظرا لورود معلومات استخبارية عن نية أفراد الخلية تنفيذ عملية على المدى الوشيك. بعد تصفيتهم تم العثور داخل سيارتهم على وسائل قتالية".
وفي وقت سابق، قال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم فجر الأربعاء مخيم بلاطة بعدد كبير من الآليات العسكرية وجرافة، وداهم عددا من المنازل، وشرع في تدمير شوارع وممتلكات في المخيم ومحطيه.
وبين الشهود أن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، استخدم الأخير خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.