Hosni Nedim
26 أغسطس 2026•تحديث: 26 أغسطس 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
شهدت عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، اعتداءات من مستوطنين وقوات إسرائيلية، شملت سرقة المياه وممتلكات المواطنين، وتشديد القيود على الحركة، بالتزامن مع اقتحامات لمناطق سكنية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" ومصادر محلية لمراسل الأناضول.
ففي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز والصوت باتجاه مواطنين قرب بوابة خربثا/بني حارث، غرب مدينة رام الله، ما أدى إلى اشتعال النيران في مركبة أحد الفلسطينيين، بحسب "وفا".
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق البوابة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما يعيق حركة سكان البلدة والقرى المجاورة ويجبرهم على استخدام طرق بديلة.
وفي قرية المغير، شمال شرق رام الله، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز، فيما أفادت مصادر محلية للأناضول، بأن مستوطنين وصلوا أنابيب بخط المياه الرئيسي المغذي للقرية بهدف الاستيلاء على المياه.
وفي السياق ذاته، أظهرت مشاهد نشرتها حسابات لناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي، اعتداء مستوطنين، بحماية القوات الإسرائيلية، على نشطاء ومتضامنين أجانب قرب مدينة بيت لحم (جنوب).
وفي منطقة مسافر يطا جنوبي محافظة الخليل (جنوب)، أفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، بأن مستوطنين سرقوا ممتلكات تعود لفلسطينيين في منطقة "شعب البطم".
وفي القدس المحتلة، شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها على حاجز جبع شمال المدينة، فيما اعتلى جنود أسطح منازل خلال اقتحام بلدة بيت عنان، شمال غرب القدس، وفق مصادر محلية للأناضول.
وفي محافظة سلفيت (شمال)، نصب مستوطنون أعلام إسرائيل في محيط عدة منشآت بالمنطقة الغربية من بلدة دير بلوط، غربي المحافظة.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية، عن مقتل أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا واعتقال قرابة 25 ألفا.