Layan Bsharat
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
انطلقت فعاليات مهرجان "وين ع رام الله"، في نسخته الـ15، الاثنين، تحت عنوان "باقون"، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة بعد توقف دام عامين.
ويستمر المهرجان حتى الجمعة المقبل، في ساحة راشد الحدادين مقابل بلدية رام الله.
وحضرت جماهير فلسطينية فعاليات اليوم الأول من المهرجان، والتي تخللتها فقرات فنية وغنائية بمشاركة مغنين وفرق فلسطينية.
وقالت بلدية رام الله، في بيان، إن "تنظيم المهرجان يعود هذا العام بعد توقفه لمدة عامين، بسبب حرب الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، والتي تجلت بأقسى وأبشع صورها في قطاع غزة".
وأكدت أن "الإبادة الجماعية في غزة تشكل نموذجا جديدا في حرب شاملة على الفلسطينيين، وإبادة للناس والثقافة والبيئة ومكونات حياة الفلسطينيين بشكل عام".
وأشارت إلى أن "النسخة الحالية تأتي في ظروف خاصة، في ظل ما يمر به الشعب الفلسطيني من حرب على وجوده، لافتة إلى أن المهرجان يكرس لترسيخ ديمومة واستمرار وتطور الثقافة الفلسطينية، باعتبارها جزءا من شعب نابض حي وحيوي".
البلدية أوضحت أن "فعاليات المهرجان هذا العام تؤكد أن الثقافة ليست ترفا يمارس في أوقات الاستقرار فحسب، بل هي فعل صمود ومقاومة وحفظ للذاكرة الجماعية في مواجهة محاولات المحو والإلغاء".
وفي ظل ما يعيشه الشعب الفلسطيني من تحديات غير مسبوقة، يسعى مهرجان "وين ع رام الله"، وفق البيان، إلى أن يكون مساحة للقاء والتعبير، ومنصة تحتفي بالإبداع الفلسطيني بمختلف أشكاله، وتفتح المجال أمام الفنانين والمبدعين والجمهور للتلاقي، بهدف تعزيز الروابط المجتمعية والتأكيد على دور الثقافة في بناء الأمل واستشراف المستقبل.
واعتبرت البلدية، أن "وين ع رام الله" يأتي هذا العام "احتفاء بالفعل الثقافي بوصفه جزءا أصيلا من مشروع الصمود الوطني، وإسهاما متواصلا في حماية الهوية الفلسطينية وتطويرها ونقلها إلى الأجيال القادمة".
ومنذ انطلاقته عام 2010، حمل المهرجان "توجها فريدا ميّزه عن غيره من المهرجانات، تمثل في التركيز على الفنانين والفرق الفلسطينية أينما كانت، سواء داخل فلسطين أو خارجها"، بحسب البلدية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب تل أبيب بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
وبموازاة ذلك، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا ، وفق معطيات رسمية فلسطينية.