Hosni Nedim
24 أغسطس 2026•تحديث: 24 أغسطس 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
أحرق مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، أجزاء من مصنع فلسطيني شمالي رام الله، وأعادوا بناء بؤرة استيطانية شرقي المدينة، ضمن اعتداءات طالت مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول بأن مستوطنين هاجموا مصنعا للألمنيوم يعود لعائلة العمري قرب حاجز عين سينيا شمال غربي رام الله.
وأضافت أن المستوطنين ألقوا زجاجات حارقة باتجاه المصنع، ما أدى إلى اشتعال النيران في محيطه وبابه الرئيسي.
وفي قرية برقا شرقي رام الله، أعاد مستوطنون بناء بؤرة استيطانية، وفق شهود عيان تحدثوا لمراسل الأناضول.
وفي محافظة الخليل، اقتحم مستوطنون ساحات مساكن فلسطينيين في منطقة خلة الحمص جنوب يطا، وأطلقوا مواشيهم فيها، بحسب مصادر محلية.
وفي منطقة حوارة شرق يطا، اقتحم مستوطنون محيط منزل فلسطيني، وفق مصادر محلية لمراسل الأناضول.
وفي غرب دورا، أفادت منظمة "البيدر" الحقوقية بانتشار واسع للمستوطنين في جبل طاروسا، وسط تحركات استيطانية في المنطقة.
وقالت المنظمة إن تلك التحركات أثارت مخاوف الأهالي والمزارعين من الاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالتزامن مع توسع النشاط الاستيطاني وفرض قيود على حركة الفلسطينيين.