Layan Bsharat
14 مايو 2026•تحديث: 14 مايو 2026
رام الله/ الأناضول
شنّ مستوطنون إسرائيليون، مساء الأربعاء، هجمات على قرى فلسطينية بالضفة الغربية، وأحرقوا أرضًا وأصابوا فلسطينيين بينهم طفلة، وناشطًا أجنبيًا، جراء الاعتداء عليهم بالضرب.
وأفادت مصادر محلية للأناضول، بأن مستوطنين أضرموا النار في سهل المغيّر شمال شرق مدينة رام الله (وسط)، تزامنًا مع اقتحام القوات الإسرائيلية للقرية.
وأطلق الجنود الإسرائيليون قنابل الصوت والغاز باتجاه الفلسطينيين الذين خرجوا للتصدي للمستوطنين ومحاولة إخماد الحريق، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي الخليل (جنوب)، أصيب فلسطيني وناشط أجنبي خلال اعتداء نفذه مستوطنون في المنطقة الشرقية من شعب البطم بمنطقة مسافر يطا (جنوب).
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن مستوطنين مسلحين هاجموا المنطقة وألقوا الحجارة على منازل المواطنين، ما أدى لإصابة فلسطيني وناشط أجبني برضوض، إضافة لأضرار مادية بالمكان.
وفي سياق متصل، أصيبت أم وطفلتها، برضوض عقب هجوم للمستوطنين على قرية بورين جنوب مدينة نابلس (شمال).
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن مستوطنين هاجموا منزل أحد المواطنين بالقرية، وألقوا الحجارة على نوافذ المنزل، واعتدوا على زوجته وطفلته بالضرب المبرح ما أدى لإصابتهما برضوض.
وخلال الاقتحام، أطلق المستوطنون الرصاص باتجاه الأهالي خلال محاولتهم التصدي لهجوم المستوطنين.
وتشهد الضفة الغربية، ولا سيما الريف الفلسطيني المحاط بالمستوطنات الإسرائيلية، هجمات متصاعدة يشنها المستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين مقتل 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.