Awad Rjoob
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
شن مستوطنون إسرائيليون، مساء الثلاثاء، هجمات استهدفت ثلاث مناطق في الضفة الغربية المحتلة، وطال بعضها متضامنين أجانب.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن مستوطنين هاجموا منازل الفلسطينيين في قرية كيسان شرق مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.
وفي اعتداء منفصل جنوب شرق بيت لحم، أضافت الوكالة أن مستوطنين هاجموا منزلا، واستولوا على بوابة حديدية ومضخة وثلاثة خزانات مياه، في منطقة أبو انجيم، كما نثروا المسامير والبراغي في الشارع الرئيسي بهدف إعطاب إطارات المركبات.
ووسط الضفة، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (تتبع منظمة التحرير) إن مستوطنين هاجموا منزلا فلسطينيا شرق بلدة الطيبة، شرق مدينة رام الله.
بينما قال شهود عيان للأناضول، إن قوة من الجيش الإسرائيلي والشرطة اقتحمت تجمع نايف الكعابنة شرق الطيبة، بعد هجوم مستوطنين على العائلات، "وتخلل الاقتحام تنكيل بالسكان وتدمير محتويات المنازل، وضرب متضامنين أجانب من قبل المستوطنين".
ونشر إعلام محلي مقطع فيديو يظهر لحظة اعتداء المستوطنين على المتضامنين في التجمع.
وخلال النصف الأول من العام 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بالضفة، أسفرت عن مقتل 17 مواطنا فلسطينيا، وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية، إلى جانب إقامة 42 بؤرة استعمارية جديدة، معظمها بؤر رعوية، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا، وفق معطيات فلسطينية وإسرائيلية رسمية.
وتشهد الضفة الغربية منذ اندلاع الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تصاعدا في اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات.