Ahmed Abdelsalam Ahmed Nassr
20 أبريل 2016•تحديث: 20 أبريل 2016
أحمد المصريالأناضول
أعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، عن أمله أن تسفر مباحثات السلام اليمنية في الكويت عن "تقدم إيجابي"، التي من المنتظر أن تنطلق غدًا الخميس بعد تأخر دام ٣ أيام.
جاء ذلك في كلمة ألقاها العاهل السعودي، خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الخليجية-المغربية، الأولى من نوعها، التي انطلقت مساء اليوم الأربعاء، في العاصمة الرياض، بمشاركة قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي والعاهل المغربي الملك محمد السادس.
واعتبر سلمان، القمة "تعبيرًا عن العلاقات الخاصة والمتميزة التي تربط بين بلداننا (الخليجية) والمغرب "، مؤكداً " تضامن جميع دول الخليج ومساندتهم لكل القضايا السياسية والأمنية التي تهم المغرب، وفي مقدمتها قضية الصحراء (متنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو)، ورفضنا التام لأي مساس بالمصالح العليا للمغرب".
وأكد الملك سلمان، الحرص الشديد على أن تكون علاقة دول الخليج مع المغرب "على أعلى مستوى في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية وغيرها ".
وفي الشأن العربي، شدد العاهل السعودي على أن "قادة الخليج يولون جميعاً اهتماماً بالغاً بمعالجة قضايا أمتنا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة في سوريا وفي ليبيا، كما نؤكد حرصنا على أن ينعم العراق بالأمن والاستقرار".
وتابع "وفي اليمن فإننا حريصون على إيجاد حل للأزمة وفقاً للمبادرة الخليجية، ونتائج الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216 ، ونأمل أن تسفر المباحثات في دولة الكويت الشقيقة عن تقدم إيجابي بهذا الشأن".
والمبادرة الخليجية هي اتفاق رعته دول الخليج لتسوية الأزمة السياسية في اليمن عقب "الثورة الشعبية" التي اندلعت ضد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح، عام 2011، وبموجبه تم تنحية الأخير عن الحكم مقابل عدم الملاحقة القانونية، واختيار الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيساً للبلاد، عقب انتخابات كانت بمثابة استفتاء عليه في ظل عدم وجود منافسين آخرين.
وفي السياق ذاته، ذكر الملك السعودي أن هذا الاجتماع سيكون "موحداً لمواقفنا معززاً لعلاقاتنا وداعماً لها، وسينقلها إلى مجالات أرحب خدمة لمصالح بلداننا وشعوبنا".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، أن مفاوضات السلام اليمنية ستبدأ في الكويت غداً الخميس، تحت رعاية الأمم المتحدة، وسوف تركز الوفود المشاركة على سبل تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
وأضاف دوغريك أنه "من المتوقع أن يعمل المشاركون في المحادثات على وضع إطار يمهد الطريق لعملية سلمية ومنظمة على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني".
وتأتي هذه القمة عشية قمة أخرى بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقادة الخليج بالعاصمة السعودية الرياض التي من المنتظر أن تنعقد الخميس.
وتم خلال الجلسة الافتتاحية العلنية للقمة إلقاء كلمات من قبل العاهل السعودي، ونظيره المغربي، وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح.