Ahmed Abdelsalam Ahmed Nassr
27 نوفمبر 2016•تحديث: 27 نوفمبر 2016
أحمد المصري / الأناضول
دشن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، يوم السبت، عدد من مشروعات الإسكان بمحافظة الأحساء، شرقي المملكة، وذلك غداة تأجيل تدشين أخرى نفطية عملاقة بسبب الأحوال الجوية.
وتم السبت تدشين مشروعات لوزارة الإسكان، في كل من المبرز، وأرض المطار، وأرض الجامعة بمحافظة الأحساء (شرق).
وضمت المشاريع 116 فيلا سكنية، و500 وحدة سكنية، ومشروع أرض الجامعة الذي يقع على مساحة مليون ونصف المليون متر مربع ويمتاز بقربه من جامعة الملك فيصل، وتم تطويره بالمشاركة مع القطاع الخاص، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وأوضح وزير الإسكان، ماجد بن عبدالله الحقيل، في كلمة ألقيت خلال حفل التدشين، إن "ما تم إنجازه من مشروعات في الأحساء يصل إلى 4 آلاف منتج سكني بين وحدات الجاهزة للتسليم وأراضٍ مطوّرة سيتم تسليمها للمطورين العقاريين".
وبين أن هذه المنتجات تأتي ضمن أكثر من 31 ألف منتج سكني على مستوى المنطقة الشرقية.
وبين أن مشروع "ضاحية الأصفر"- الذي تم وضع حجر الأساس له- يأتي في إطار الشراكة مع القطاع الخاص، ويستهدف توفير 100 ألف وحدة سكنية ومجمعات سياحية ومراكز تجارية وغيرها من الخدمات.
وقال إن "التقديرات تشير إلى أن كل ريال ينفق على مشروعات الإسكان له مخرجات اقتصادية مباشرة وغير مباشرة تقدّر بمكرر (4.7 ريال) على اقتصاد المملكة ككل".
وكانت شركة "أرامكو" السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، أعلنت تأجيل حفل تدشين مشاريع نفطية "عملاقة" تابعة لها بمدينة الظهران، كان من المقرر أن يتم مساء أول أمس الجمعة، بسبب الأحوال الجوية.
وكان من المقرر أن يقوم العاهل السعودي، الجمعة، بحضور ورعاية الحفل الذي تقيمه الشركة "لإطلاق عدد من المشاريع النفطية العملاقة، وتدشين مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران شرق المملكة" .
وعقب إعلان الإلغاء، تداول ناشطون سعوديون على مواقع التوصل الاجتماعي صورا وتسجيلات فيديو لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي المقرر افتتاحه بينما تسربت أمطار مياه إليه، رافضين تصريح الشركة بأن سوء الأحوال الجوية هو السبب في إلغاء الحفل.
في أعقاب ذلك، أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح اعتذاره عن إلغاء حفل التدشين.
ووصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى المنطقة الشرقية قبل 4 أيام، في زيارة من المقرر أن يقوم خلالها بافتتاح رزمة مشاريع طاقة وإسكان وتنمية.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن حجم المشروعات الجديدة، التي سيتم افتتاحها وتدشينها على هامش الزيارة، تقدر بـ 200 مليار ريال سعودي (53.3 مليار دولار).
وفي وقت سابق من نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، ألغت السعودية مشروعات مقترحة، تقدر قيمتها بـ تريليون ريال سعودي (267 مليار دولار)، لعدم وجود جدوى اقتصادية لها في المرحلة الحالية.