Arif Yusuf
10 يوليو 2016•تحديث: 10 يوليو 2016
بغداد/مؤيد الطرفي/الأناضول
دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سكان محافظة نينوى، شمالي البلاد، إلى الاستعداد لتحرير مدن المحافظة من تنظيم "داعش" الإرهابي، مؤكدا في الوقت ذاته تحرير قاعدة القيّارة الجوية في الموصل (مركز المحافظة)، من التنظيم.
جاء ذلك خلال لقائه بعناصر جهاز مكافحة الإرهاب (تابع لوزارة الدفاع)، اليوم السبت، بحسب بيان صادر من المكتب الإعلامي للعبادي تلقى مراسل الأناضول، نسخة منه.
وقال العبادي "نعلن تحرير قاعدة القيّارة في الموصل، وندعوا أهالي نينوى للتهيؤ لتحرير مدنهم، فمثلما قضينا على الدواعش (داعش) في الفلوجة (غرب) وهربوا كالجرذان في الصحراء، سنقضي عليهم في الموصل".
من جهته، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، ماجد جبار، لمراسل الأناضول، إن "تحرير قاعدة القيّارة خطوة مهمة نحو تحرير الموصل، لأنها تعد نقطة انطلاق للقوات العراقية".
وفي وقت سابق اليوم، أفاد محافظ نينوى، نوفل حمادي السلطان، في تصريحات لوسائل إعلام، وزّعها مكتبه وحصلت الأناضول على نسخة منها، أن "القوات العراقية المشتركة، تمكنت من السيطرة التامة على قاعدة القيارة الجوية، بعد هروب كافة عناصر (داعش) منها، وترك أغلب معداتهم وأسلحتهم فيها".
وقال "السلطان"، إن "الأجهزة الأمنية تتمركز حاليا داخل القاعدة، التي ستكون موقع انطلاق لعملية تحرير مدينة الموصل، ودحر عناصر (داعش) من داخل المدينة".
وسيطر تنظيم "داعش" على قاعدة "القيارة"، بالكامل في العاشر من حزيران/ يونيو 2014، بعد فرض سيطرته على مدينة الموصل (ثاني كبرى مدن العراق)، ومشارفها.
وفي 24 آذار/مارس الماضي، انطلقت المرحلة الأولى من عملية "الفتح" لتحرير مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى)، بمشاركة قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي (مليشيات موالية للحكومة) بإمرة قيادة عمليات نينوى، بينما انطلقت المرحلة الثانية في 12 حزيران/يونيو الجاري، وتمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على عشرات القرى من قبضة "داعش".
وبدأت الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لإستعادة السيطرة عليها من "داعش"، ووصل مئات الجنود وناقلات الجند المدرعة، والدبابات، إلى قاطع مخمور الذي تتخذه قيادة عمليات نينوى مقرا بديلا لها.
والموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو/ حزيران 2014.