Ahmad Bentaher
06 أبريل 2026•تحديث: 06 أبريل 2026
الرباط/ الأناضول
ـ إثر تدوينة للاعب المغربي حكيم زياش انتقد فيها إقرار الكنيست قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
ـ الحزب اعتبر اتهامات وزير الأمن القومي الإسرائيلي للاعب بـ"معاداة السامية" تهديدا إرهابيا
أعلن حزب العدالة والتنمية المغربي، الاثنين، تضامنه مع اللاعب الدولي المغربي حكيم زياش ضد تهديدات تلقاها من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، جراء موقفه من قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
أفاد بذلك بيان للحزب على خلفية تدوينة لزياش بمنصة "إنستغرام" التابعة لشركة ميتا الأمريكية، هاجم فيها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ما جعل الأخير يتهم زياش بمعاداة السامية.
وأشاد الحزب بموقف اللاعب زياش إزاء "تعرضه لتهديد من طرف مجرم الحرب إيتمار بن غفير".
وقال الحزب: "نحيي عاليا مواقف زياش الإنسانية الجريئة والشجاعة تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان همجي وموقفه الأخير الرافض والمندد بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين".
وزاد: "مواقف زياش راقية تنسجم والمواقف الثابتة للمغاربة الأحرار تجاه القضية الفلسطينية، وأشقائهم الفلسطيني".
وكان زياش، لاعب فريق الوداد البيضاوي المغربي، نشر قبل أيام، صورة لبن غفير محتفيا بإقرار الكنيست قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، حيث علق قائلا: "هل سيدعي (بن غفير) هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟".
ورد بن غفير على زياش قائلا: "لا يمكن للاعب معاد للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل".
وتوعده بن غفير قائلا: "إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها".
وزاد: "منذ أن توليت منصبي، تغيرت السجون، وبمشيئة اللّٰه سنطبق العقوبة على جميع المسلحين، وزياش وكل معادي السامية الآخرين لن يفلتوا".
وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانون الإعدام، وسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين.
ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 9500 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و73 سيدة، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى لمقتل عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.