08 مايو 2020•تحديث: 08 مايو 2020
الرباط/تاج الدين العبدلاوي/الأناضول
طالبت جماعة "العدل والإحسان" الإسلامية، الخميس، السلطات المغربية بـ"التعجيل" بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين، في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).
جاء ذلك في بيان للهيئة الحقوقية التابعة لجماعة العدل والإحسان حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب في ظل حالة الطوارئ الصحية، تلقت الأناضول نسخة منه.
وأفاد البيان بأن الهيئة تطالب بـ"إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف".
ودعت الجماعة الأكبر في البلاد إلى "التجاوب مع مطالب الحركة الحقوقية الوطنية بهذا الخصوص والتعجيل بالإفراج عن هؤلاء المعتقلين خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة".
كما طالبت الجماعة بالتراجع عن "المنهجية المعتمدة في المحاكمات، بدعوى حالة الطورئ الصحية، من خلال انعقاد الجلسات بدون حضور مادي للمعنين بها، وهو ما يعتبر خرقا لمعايير المحاكمة العادلة، وتغييبا لأسسها القانونية، الضامنة لحقوق جميع الأطراف".
وتأسست "العدل والإحسان"، نهاية سبعينات القرن الماضي، على يد الشيخ عبد السلام ياسين (1928-2012).
وتعتبرها السلطات "جماعة محظورة"، فيما تقول "العدل والإحسان"، إنها حصلت على ترخيص رسمي في الثمانينيات.
وقضت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء (شمال) في 5 أبريل/نيسان 2019، بتأييد حكم ابتدائي بالسجن 20 عاما بحق قائد حراك الريف ناصر الزفزافي، بتهمة "المساس بالسلامة الداخلية للمملكة"، إضافة إلى أحكام نهائية بالسجن لفترات تتراوح بين عام و20 عاما بحق آخرين.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016 وعلى مدى 10 أشهر، شهدت مدينة الحسيمة، وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)؛ احتجاجات للمطالبة بـ"تنمية المنطقة وإنهاء تهميشها"، وفق المحتجين، وأُطلق عليها اسم "حراك الريف".