21 يونيو 2020•تحديث: 21 يونيو 2020
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أعلنت وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية، إيفان فائق جابرو، الأحد، إغلاق 20 مخيما للنازحين في محافظة الأنبار (غرب).
وأوضحت جابرو في بيان، أن غلق المخيمات، تم بعد إعادة أغلب ساكنيها إلى مناطقهم الأصلية بعد قضاء قرابة 6 أعوام.
وأشارت إلى أنه تم دمج بقية القاطنين لتلك المخيمات في مخيمين اثنين هما "عامرية الصمود والمدينة السياحية".
ونوهت إلى أن "العدد الكلي للأسر النازحة في محافظة الأنبار المتبقية هو 1706 أسرة"، دون تفاصيل عن عدد من عادوا لمناطقهم الأصلية.
وأشارت إلى أن "محافظة الأنبار كانت تضم في بداية أزمة النزوح 76 مخيماً يقطنها أكثر من 70 ألف نازح"، دون توضيح سبب إغلاق المخيمات السابقة.
وأضافت الوزيرة العراقية، أن "إعادة النازحين إلى ديارهم هي المهمة الأولى لنا ولا نرضى أن يبقى الآلاف من أهلنا يواجهون تقلبات الطقس القاسية".
ولا يزال أكثر من 140 ألف عراقي يقيمون في مخيمات منتشرة بأرجاء البلاد وخاصة في محافظات نينوى ودهوك وأربيل (شمال)، وفق أرقام حكومية.
ونزح هؤلاء أثناء اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي ثلث مساحة البلاد (شمال وغرب) ومن ثم تحول تلك المناطق إلى حرب طاحنة امتدت لثلاث سنوات.
ورغم استعادة العراق كامل أراضيه وإلحاق الهزيمة بـ"داعش" عام 2017 إلا أن هؤلاء النازحين لا يزالون يكافحون للعودة إلى مناطقهم التي تدمرت بفعل الحرب.
وكان أكثر من 5 ملايين عراقي، اضطروا للنزوح وترك منازلهم في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين والأنبار وديالى وأطراف بغداد، وأجزاء من محافظة بابل، بعد منتصف عام 2014 عقب توسع سيطرة مسلحي "داعش" على مناطق البلاد المختلفة.