14 أبريل 2021•تحديث: 14 أبريل 2021
علي جواد / الأناضول
طالب إقليم كردستان شمالي العراق، الأربعاء، حكومة بغداد بتحمّل مسؤولياتها في تعويض ضحايا "جريمة الأنفال" التي أودت بحياة مئات الأكراد إبان نظام الرئيس الراحل صدام حسين عام 1988.
جاء ذلك في بيان أصدره رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، بمناسبة الذكرى 33 لـ"حملة الأنفال" التي نفذتها قوات الرئيس الأسبق أواخر الحرب الإيرانية العراقية، إثر اندلاع تمرد مناهض لنظامه آنذاك شمالي البلاد.
وقال بارزاني في البيان الذي اطلع عليه مراسل الأناضول: "حكومة إقليم كردستان وفي الوقت الذي تطالب فيه بالتعويض المادي والمعنوي لأسر الضحايا، فإنها تعمل على تقديم أفضل الخدمات إلى عوائل ضحايا الأنفال وضمان توفير حياة كريمة تليق بها".
وأضاف: "تحل علينا اليوم الذكرى الـ33 على بدء حملات الأنفال التي اقترفها النظام البعثي البائد وما نجم عنها من إبادة جماعية بحق شعب كردستان".
بدوره، قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في بيان بالمناسبة، إن "استذكار جريمة الأنفال دافع لكل الحكومات بالعمل الجاد دون عودة الدكتاتورية بأي شكل من أشكالها".
وأضاف أن "استحضار الجرائم الوحشية التي ارتكبت بحق أبناء الشعب العراقي، تؤكد أن النهج الديمقراطي والإصلاحي والتعايش السلمي هو السبيل لعراق مشرق يسوده السلام والمحبة والتسامح".
وفي 3 مايو/أيار 2011، اعتبرت محكمة الجنايات العليا العراقية "حملة الأنفال"، "جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية"، وأدانت علي حسن المجيد، وزير دفاع النظام السابق، بالإشراف على هجوم كيمياوي استهدف مدينة حلبجة بمحافظة السليمانية (شمال).
ونفى المجيد الاتهامات الموجه له، وأكد أن الجانب الإيراني هو من استخدم الأسلحة الكيماوية بالتزامن مع استمرار الحرب العراقية الإيرانية (سبتمبر/أيلول 1980 - أغسطس/آب 1988).