العراق.. "البيشمركة" تنسحب من قضاء مخمور وناحية زمار بنينوى
سلمت مواقعها للقوات الاتحادية، بينما سلمت الملف الأمني للشرطة المحلية.
Arif Yusuf
19 أكتوبر 2017•تحديث: 19 أكتوبر 2017
Ninawa
نينوى (العراق)/ أحمد قاسم، سرهاد شاكر/ الأناضول-
انسحبت قوات البيشمركة التابعة لإقليم شمال العراق، اليوم الخميس، من قضاء مخمور، وناحية زمار، بمحافظة نينوى (شمال)، وسلمت مواقعها للقوات الاتحادية، بينما سلمت الملف الأمني للشرطة المحلية.
وأوضح الرائد علي حيدر، ضمن تشكيلات الفرقة 16 في الجيش العراقي، في تصريح للأناضول، أن قوات الجيش العراقي انتشرت في قضاء مخمور، جنوب شرق الموصل، بعد انسحاب البيشمركة والأسايش (قوات الأمن) من القضاء وأخلت مقراتها وسلمتها للقوات العراقية، بحسب اتفاق مسبق.
وأشار إلى أن البيشمركة سحبت معداتها وآلياتها باتجاه محافظة أربيل باقليم شمال العراق بعد تلقيهم تعليمات بذلك.
وأضاف حيدر أن البيشمركة "تتواجد فقط بنقطة مشتركة إلى جانب الجيش العراقي والشرطة المحلية عند سيطرة بازاركا وهي مدخل مخمور من محافظة أربيل".
وفي الشأن ذاته، قال رائد جوهر الضابط برتبة نقيب في شرطة نينوى، للأناضول، إن "قطعات من الجيش العراقي الفرقة 15 دخلت ناحية زمار شمال غرب الموصل وتسلمت الملف الأمني بدلاً من البيشمركة".
وأوضح جوهر أن قوات البيشمركة والأسايش انسحبت من الناحية، وسلمت مقراتها للقوات العراقية بعد اتفاق بين الطرفين.
وبين أن البيشمركة والأسايش نقلت معداتها وآلياتها وأمورها المكتبية تجاه الإقليم.
وكانت البيشمركة تسيطر على المناطق المتنازع عليها، في محافظات كركوك، ونينوى (مركزها الموصل)، وديالى، وصلاح الدين، عقب انسحاب الجيش العراقي أمام اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي شمالي وغربي البلاد صيف 2014، قبل أن تستعيد القوات العراقية معظمها خلال الأيام القليلة الماضية.