24 أبريل 2018•تحديث: 25 أبريل 2018
أربيل (العراق) / عارف يوسف / الأناضول
توقعت الجبهة التركمانية العراقية، الفوز بعشرة مقاعد من أصل 328، في الانتخابات البرلمانية المقررة في 12 مايو / أيار المقبل.
وقال آيدن معروف رئيس الكتلة التركمانية في برلمان إقليم شمال العراق، إن الجبهة التركمانية حزب رئيسي في البلاد، ويمثل أغلب أصوات تركمان العراق.
وأضاف في تصريح للأناضول: "نطمح إلى الفوز بمزيد من المقاعد في الانتخابات القادمة، لزيادة تمثيل التركمان في البرلمان العراقي".
وتابع: "نشارك في الانتخابات في كل من محافظتي كركوك وأربيل بقائمة باسم الجبهة التركمانية، كما أننا نشارك مع عدد من القوائم غير التركمانية في 3 محافظات أخرى".
وأوضح معروف أن "الجبهة التركمانية تخوض الانتخابات البرلمانية بـ 70 مرشحا في 5 محافظات عراقية، ونتوقع الحصول على 3 مقاعد في كركوك (شمال)، و4 في نينوى، ومقعد واحد في أربيل (شمال)، ومقعد واحد إلى اثنين في المدن الأخرى".
مشيرا بشكل إجمالي أن الجبهة "تتوقع الفوز بعشرة مقاعد" في الانتخابات المقبلة.
وبشأن احتمالية تغيّر الخارطة السياسية في كركوك وتوزع المقاعد فيها، قال معروف: "يجب أن تقتنع كافة المكونات بالحياة المشتركة في هذه المحافظة، فأي مكوّن لا يستطيع فرض نفسه على الآخر، أو تغييبه عن الحضور".
ووفق المصدر نفسه، فإن "كركوك مدينة حساسة، ويجب التعامل معها بحساسية، فهي مدينة التعايش السلمي بين القوميات، ويجب أن تشارك جميع مكوناتها في المعادلة السياسية، وبصورة مؤكدة سيكون هناك تغيير، لكن سياستنا هي الحفاظ على التوازن السياسي فيها".
وتوقع معروف أن "يحصل المكون الكردي على 5 أو 6 مقاعد، والمكون العربي على 4، والمكون التركماني على 3 أو 4 مقاعد، من أصل 12 مقعدا مخصصة للمحافظة، علاوة على مقعد الكوتا المخصص للمسيحيين".
والتركمان هم ثالث أكبر قومية في العراق بعد العرب والأكراد، وينتشرون في أرجاء البلاد، لكن يتركز وجودهم في مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم الشمال، فضلا عن قضاء تلعفر غرب الموصل.
ولا توجد أرقام رسمية لعدد التركمان في العراق، لكن المسؤولين التركمان يقولون إنهم يشكلون نحو 7 بالمائة من سكان البلاد البالغ عددهم نحو 33 مليونا.
ويشغل التركمان 9 مقاعد في البرلمان العراقي الحالي من أصل 328 مقعدا، اثنان منها تشغلهما الجبهة التركمانية التي تعد الممثل الرئيسي للتركمان في العراق، عن محافظة كركوك.