29 ديسمبر 2021•تحديث: 30 ديسمبر 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، تمسكه بموقفه الداعي إلى تشكيل حكومة "أغلبية وطنية" بعد المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية.
وقال الصدر في تغريدة مقتضبة عبر حسابه بتويتر، "حكومة أغلبية وطنية. لا شرقية (في إشارة إلى إيران) ولا غربية (في إشارة إلى الولايات المتحدة)".
وجاءت تغريدة الصدر عقب لقائه وفدا من "الإطار التنسيقي" ترأسه هادي العامري زعيم تحالف "الفتح"، بمقر إقامته بمدينة النجف (جنوب).
من جانبه، قال مكتب العامري في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "اللقاء كان ايجابياً ومسؤولاً، ومنطلقاً من تغليب مصلحة الدولة القوية والنجاح في المرحلة القادمة".
وأضاف: "سيتم استكمال بحث ضمانات النجاح في بناء الدولة وفي الأيام القريبة المقبلة ستكون لنا عودة مرة أخرى للنجف" في إشارة إلى مقر الصدر.
وهذا ثاني لقاء يجمع الصدر مع قادة "الإطار التنسيقي" الذي يضم غالبية القوى الشيعية البارزة، بينها تحالف "الفتح" وائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي (2006-2014)، وذلك منذ إجراء الانتخابات المبكرة في 10 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.
وجاء اللقاء الأخير بعد يومين من مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات لتصبح قطعية، ولتنهي جدلا واسعا بشأن نزاهة الانتخابات.
ووفق النتائج، تصدرت "الكتلة الصدرية" بزعامة الصدر الانتخابات بـ 73 مقعدا، من أصل 329، تلاها تحالف "تقدم" بـ37 مقعدا، وائتلاف "دولة القانون" بـ33 مقعدا، والحزب "الديمقراطي الكردستاني" بـ31 مقعدا.
ويحاول الصدر كسر العرف السياسي المتبع في العراق منذ نحو عقدين من الزمن، وهو التوافق بين الكتل السياسية في البرلمان لاختيار رؤساء الوزراء والجمهورية والبرلمان وتوزيع الوزارات والمناصب الرفيعة الأخرى فيما بينها بموجب النظام المسمى بـ"المحاصصة".