01 نوفمبر 2021•تحديث: 01 نوفمبر 2021
علي جواد / الأناضول
دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي حصل تحالفه السياسي على أعلى مقاعد في البرلمان العراقي، الأحد، إلى تشكيل حكومة "أغلبية وطنية"، لـ"تحقيق الإصلاح" في البلاد.
وفي تغريدة له عبر "تويتر"، قال الصدر: "أرى أن أول ما ينبغي فعله مستقبلاً للوطن هو حكومة أغلبية وطنية".
وشدد الصدر على ضرورة أن يكون في البرلمان "جهتان أولى موالاة وهي التي تشكل الحكومة وتأخذ على عاتقها الإصلاحات بمستوياتها كافة".
وأما الجهة الثانية وفقا للصدر فهي "معارضة، ويكون توافقهم استشارة ملزمة للأولى من دون تهميش، على أن يكون ذلك ضمن أسس الديمقراطية".
ومنذ عام 2005، شهد العراق تشكيل 7 حكومات، اعتمد فيها نظام الشراكة بين المكونات الرئيسة الثلاث (السُنة والشيعة والكرد).
وجرت انتخابات برلمانية بالعراق في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ووفق نتائجها الأولية جاءت "الكتلة الصدرية" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في صدارة الفائزين بـ 73 مقعدا من أصل 329، فيما حصلت كتلة "تقدم" بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي (سُني) على 38 مقعدا.
وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بـ34 مقعدا، بينما يعد تحالف "الفتح" وهو مظلة سياسية للفصائل المسلحة أبرز الخاسرين في تلك الانتخابات بحصوله على 16 مقعدا، بعد أن حل ثانيا برصيد 48 مقعدا في انتخابات 2018.
وعقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات، تلقت بعثة "يونامي" ورئيستها جانين هينيس-بلاسخارت، انتقادات واسعة وتهديدات من قبل أطراف وأحزاب منيت بهزائم غير متوقعة، وذلك عبر احتجاجات نظمتها بالبلاد، ومن خلال حملات لناشطين يتبعون لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.