???? ??????? ???? ????
18 أكتوبر 2017•تحديث: 18 أكتوبر 2017
بغداد/ أمير السعدي/ الأناضول
أمر رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اليوم الأربعاء، بانسحاب جميع "الجماعات المسلحة" من مدينة كركوك (شمال)، والإبقاء فقط على الشرطة المحلية، وجهاز مكافحة الإرهاب التابع للجيش.
وهذه الدعوة، فيما يبدو، موجهة إلى قوات الحشد الشعبي، التي انتشرت في المدينة مع قوات الجيش، خلال اليومين الماضيين، ضمن حملة أنهت سيطرة قوات إقليم شمال العراق (البيشمركة)، على المحافظة المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.
ونقل التلفزيون الرسمي، تأكيد العبادي، في بيان لمكتبه أن "الأمن في كركوك مستتب وتحت سيطرة الشرطة المحلية وبإسناد من جهاز مكافحة الإرهاب".
وأضاف البيان أن العبادي، "أمر بمنع تواجد أية جماعات مسلحة أخرى في المحافظة".
كما وجه رئيس الوزراء العرقي، وفق البيان، "بملاحقة العناصر الذين ينشرون الكراهية والعنصرية ومقاطع فيديو مزيفة هدفها إيقاع الفتنة بين المواطنين وتعريض السلم الأهلي للخطر".
وفي وقت سابق اليوم، طالب نواب ومسؤولون أكراد، في بيانات منفصلة، الحكومة العراقية بوقف انتهاكات ترتكبها قوات الحشد الشعبي، بحق أكراد في المناطق التي انتشرت فيها خلال اليومين الماضيين.
وفرضت القوات العراقية، خلال حملة أمنية خاطفة على مدى اليومين الماضيين، السيطرة على مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم شمال البلاد، دون أن تبدي قوات البيشمركة مقاومة تذكر.
وسيطرت البيشمركة، على تلك المناطق في أعقاب انهيار الجيش العراقي أمام تقدم مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي في 2014.
وفي سبتمبر/أيلول المنصرم، صوت البرلمان العراقي على قرارات تفرض إجراءات ضد الإقليم في أعقاب استفتاء الانفصال الباطل؛ من بينها إلزام الحكومة الاتحادية بنشر قوات في المناطق المتنازع عليها وعلى رأسها كركوك.
وترفض بغداد إجراء أي حوار مع إقليم الشمال، إلا بعد إلغاء نتائج الاستفتاء الباطل، الذي تؤكد الحكومة العراقية أنه غير دستوري، وترفض التعامل مع نتائجه.
كما هددت بغداد بأنها ستتخذ ما يلزم لفرض السلطة الاتحادية في البلاد.