07 فبراير 2021•تحديث: 07 فبراير 2021
بغداد/علي جواد/الأناضول
تظاهر المئات في محافظة واسط جنوبي العراق، الأحد، مطالبين الإدارة المحلية بتقديم الاستقالة؛ بسبب "سوء الإدارة والفساد".
وأغلق المحتجون عددا من الشوارع الرئيسة وسط مدينة الكوت (عاصمة واسط)، بعد إضرام النيران في إطارات المركبات، وفق شهود عيان للأناضول.
وأضاف الشهود أن المتظاهرين رددوا شعارات تطالب محافظ واسط محمد المياحي، ونائبيه بتقديم استقالاتهم من مناصبهم فورا، بعد انتهاء مهلة مدتها أسبوع حددت لهم من قبل الحراك الشعبي.
من جهته، قال مراد الحميدي، أحد المتظاهرين، إن "اللجنة التنسيقية للاحتجاجات الشعبية في واسط (غير حكومية)، دعت إلى الاحتجاج بعد انتهاء المهلة التي حددتها لمحافظ واسط ونائبيه، لتقديم استقالاتهم".
وأوضح الحميدي للأناضول أن "المسؤولين الحكوميين لا يستمعون إلى مطالب الشعب، وهم مستمرون بالفساد وسوء الإدارة، وأن احتجاجات المحافظة لن تتوقف حتى استقالة المسؤولين الفاسدين"، وفق وقوله.
ولم يصدر أي تعليق فوري من محافظ واسط ونائبيه حول مطالب المحتجين بتقديم استقالاتهم من مناصبهم أو التهم المنسوبة إليهم.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2019، بدأ الحراك الشعبي في العراق، ولا تزال مستمرة على نحو محدود، ونجحت في الإطاحة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي.
ووفق أرقام حكومية، فإن 565 شخصا من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.
وتعهدت الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين.