16 فبراير 2021•تحديث: 16 فبراير 2021
بغداد / علي جواد / الأناضول
أدان الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الثلاثاء، الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار أربيل الدولي ومحيطه في إقليم كردستان شمالي العراق.
وقال صالح في تغريدة له عبر "تويتر"، إن استهداف مطار أربيل "يُمثل تصعيدا خطيرا، وعملا إرهابيا إجراميا يستهدف الجهود الوطنية لحماية أمن البلاد وسلامة المواطنين".
وأضاف: "لا خيار لنا إلا تعزيز جهودنا بحزم؛ لاستئصال قوى الإرهاب والمحاولات الرامية لزج البلد في الفوضى".
والإثنين، سقطت عدة قذائف صاروخية داخل مطار أربيل وبقربه؛ ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني وإصابة 5 آخرين وجندي أمريكي، وفق بيان للتحالف الدولي لمكافحة "داعش" الذي تقوده واشنطن.
وعلمت وكالة الأناضول من مصادر أمنية أمريكية، أن الهجوم على مطار أربيل الدولي، استخدم فيه 14 صاروخًا، منها 4 صواريخ استهدفت قاعدة للجنود الأمريكيين.
بدوره، أدان رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، الهجوم، وقال في بيان: "ندين الهجوم الإرهابي الذي استهدف أربيل الآمنة".
وأضاف أن هذا العمل الإجرامي يمثل "تصعيدا خطيرا واستهدافاً لأمن البلاد، وعلى الجميع التعاون من أجل حفظ استقرار العراق وسيادته، وإنزال أقصى العقوبات بكل من يتعدى على أمن الوطن والمواطن".
وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "سرايا أولياء الدم" مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت إنه استهدف قاعدة "الحرير" الأمريكية في مطار أربيل، دون أن تُقدم ما يدل على ادعائها.
ولم تعلن هذه المجموعة المسلحة رسميا عن جهة انتمائها، لكن تقارير إعلامية غير حكومية تقول إنها إحدى فصائل "حزب الله العراقي" المرتبط بإيران، والتابع للحشد الشعبي.
فيما أعلنت قوات الأمن في إقليم كردستان، الثلاثاء، العثور على المركبة التي استخدمت في إطلاق الصواريخ باتجاه مطار أربيل.
وقالت مؤسسة مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان في بيان، إن "الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان والتحالف الدولي عثرت على المركبة التي أطلقت الصواريخ"، دون أن يكشف البيان تفاصيل عن مكانها أو مالكيها.
وهذا هو ثاني هجوم من نوعه منذ سبتمبر/أيلول الماضي، حين استهدف مجهولون المطار بستة صواريخ دون وقوع خسائر بشرية، واتهمت سلطات الإقليم آنذاك فصائل الحشد الشعبي بشن الهجوم، لأن الصواريخ أُطلقت من سهل نينوى، حيث تنتشر تلك الفصائل.