22 فبراير 2021•تحديث: 22 فبراير 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
أفاد مصدر أمني عراقي، الإثنين، بسقوط جرحى في صفوف قوات مكافحة الشغب، جراء صدامات مع متظاهرين يطالبون بإقالة مسؤول محلي في محافظة ذي قار (جنوب).
وقال ملازم في الشرطة، للأناضول، إن 7 من أفراد قوات مكافحة الشغب أصيبوا بجروح جراء رشقهم بالحجارة من قبل متظاهرين أمام مبنى الحكومة المحلية وسط مدينة الناصرية مركز المحافظة.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم نشره اسمه، أن صدامات عنيفة وقعت في أعقاب محاولة قوات مكافحة الشغب تفريق عشرات المحتجين أمام مبنى المحافظة.
ومحافظة "ذي قار" بؤرة نشطة للاحتجاجات الشعبية، ويقطنها أكثر من مليوني نسمة، ويحتج الكثير من سكانها منذ سنوات على سوء الإدارة والخدمات العامة الأساسية وقلة فرص العمل.
وقال 3 شهود عيان من المتظاهرين لمراسل الأناضول، إن عشرات من المحتجين تجمعوا أمام مبنى المحافظة للمطالبة بإقالة المحافظ ناظم الوائلي، متهمينه بالفساد وسوء الإدارة.
وأشاروا إلى أن المتظاهرين أضرموا النيران في إطارات السيارات أمام المبنى، إلا أن قوات مكافحة الشغب حاولت تفريقهم ما أشعل الصدامات.
وأفاد الشهود بأن عمليات كر وفر لا تزال متواصلة حول محيط مبنى المحافظة والأزقة والشوارع القريبة، مشيرين إلى عدم رصد أي إصابات بين المتظاهرين لغاية الآن.
فيما لم يصدر بيان من الحكومة العراقية حول هذه التظاهرات لغاية الساعة، 11:00 (ت.غ).
ويشهد العراق احتجاجات مستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واستمرار الفساد المالي والسياسي، فيما تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية.
وبحسب وزارة التخطيط العراقية، فإن نسبة البطالة ارتفعت في البلاد إلى 31.7 بالمئة خلال 2020، بعدما كانت مستقرة عند 20 بالمئة عام 2018.