العراق.. عودة ثاني دفعة من النازحين إلى قضاء الحويجة
تمت إعادة نحو ألف نازح إلى القضاء، بعد التأكد من عدم ارتباطهم بتنظيم "داعش"
28 فبراير 2018•تحديث: 28 فبراير 2018
Iraq
العراق/علي جواد/الأناضول أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، الأربعاء، عودة أكثر من ألف نازح إلى مناطقهم المحررة في قضاء الحويجة جنوب غربي محافظة كركوك، شمالي البلاد. وهذه ثاني دفعة من النازحين التي تعود للقضاء منذ تحريره من تنظيم "داعش" الإرهابي، قبل نحو 5 أشهر.
وقال مساعد مدير عام دائرة شؤون الفروع في الوزارة، علي عباس، في بيان إن "الوزارة نقلت نحو 1030 نازحا من مخيم نزراوه (بأطراف مدينة كركوك) إلى أماكن سكناهم الأصلية في قضاء الحويجة والنواحي التابعة له".
وأضاف عباس أن "الوزارة مستمرة بتأمين عودة النازحين من المخيمات إلى مناطق سكناهم الأصلية، وستشهد الأيام القادمة عودة أغلب الأسر النازحة إلى مناطق سكناها الأصلية المحررة"، دون تفاصيل.
وتعد هذه ثاني دفعة من النازحين العائدين للحويجة بعد عودة 1500 شخص إلى ديارهم في كانون الثاني/يناير الماضي، فيما يبلغ عدد النازحين من القضاء إجمالا 33 ألف شخص على الأقل.
بدوره، قال الملازم أول في الجيش العراقي كاظم عبد الجليل للأناضول، إن "قوات الجيش أشرفت على عودة النازحين اليوم إلى قضاء الحويجة، بعد أن تم التأكد من عدم ارتباط أي منهم بتنظيم داعش الإرهابي".
وأضاف عبد الجليل أن "الأجهزة الأمنية، وبعد حادثة الكمين الذي قتل فيه 27 عنصرا من الحشد الشعبي الأسبوع الماضي (بهجوم مسلح) جنوب غربي كركوك، كثفت إجراءات التدقيق الأمني للنازحين قبل أن يسمح لهم بالعودة إلى مناطقهم".
واستعادت القوات العراقية في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بشكل كامل مركز قضاء الحويجة (55 جنوب غربي كركوك) والذي كان آخر معقل لتنظيم "داعش" في المحافظة.
وأعلن العراق في كانون الأول/ديسمبر 2017 استعادة جميع أراضيه من قبضة "داعش" الذي سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة البلاد، إثر حملات عسكرية متواصلة استمرت ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي.
وتسببت الحرب ضد "داعش" بنزوح ما يصل إلى 5.7 مليون عراقي (من أصل نحو 37 مليونا)، حسب أرقام رسمية لوزارة الهجرة والمهجرين.
وتقول الحكومة العراقية إن نصفهم عادوا إلى مناطقهم المحررة، لكن البقية يواجهون المصاعب نتيجة تدمير بيوتهم، وعدم توفر الخدمات الأساسية فضلا عن انتشار مخلفات الحرب.