17 يونيو 2020•تحديث: 17 يونيو 2020
بغداد/ علي جواد/ الأناضول
تظاهر المئات من الحراك الشعبي في محافظة البصرة العراقية، الأربعاء، مطالبين قوات الأمن بالافراج عن محتجين اعتقلوا قبل يوم.
وقال شهود عيان، في اتصالات هاتفية متفرقة للأناضول، إن المئات تظاهروا اليوم أمام مقر قيادة الشرطة بمحافظة البصرة (جنوب)، للمطالبة بالافراج عن محتجين تم توقيفهم الثلاثاء من قبل قوات الأمن اثناء فض اعتصام بالقوة.
وأضاف شهود العيان أن "المتظاهرين أعلنوا من أمام مقر قيادة شرطة المحافظة عدم تراجعهم عن حقوقهم المشروعة وفقا للقانون بالتظاهر، والمطالبة باستقالة المسؤولين الفاسدين والمسؤولين عن قتل المتظاهرين وأبرزهم محافظ البصرة أسعد العيداني".
من جهته، قال مخلد الناصري، أحد المتظاهرين، إن "محافظ البصرة أسعد العيداني يعتقد أن فض اعتصامنا بالقوة سينهي مطالبنا، ونحن نقول له، تظاهراتنا متواصلة وستزداد وتيرتها خلال الأيام المقبلة حتى استقالته من منصبه".
وأوضح الناصري أن "على قوات الأمن أن تبتعد عن الاعتقالات وفض التظاهرات بالقوة، وأن لاتكون أداة للفاسدين لقمع الاحتجاجات".
ولم يصدر تعقيب عن السلطات بشأن تلك المطالب التي تكررت في الآونة الأخيرة.
وفي تصريحات سابقة للأناضول، أفاد شهود عيان بأن قوات الأمن في البصرة فضّت، الثلاثاء، تظاهرة أمام مكتب البرلمان العراقي وسط المدينة بالقوة، مما أدى إلى إصابة 8 محتجين على الأقل بحالات إختناق.
فيما قال محافظ البصرة، أسعد العيداني، مؤخرا، تعليقا على الاحتجاجات، إنه «مع المطالب المشروعة للمتظاهرين التي تخص الجانب الخدمي، لكننا لن نسمح بتخريب مؤسسات الدولة من قبل بعض المندسين في التظاهرات».
ولم يرد العيداني على اتهامه بقمع الاحتجاجات التي تشهدها المحافظة منذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
وشهدت محافظة البصرة منذ مطلع الشهر المذكور اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين، قتل وأصيب على إثرها العشرات، في احتجاجات تطالب بتحسين الخدمات العامة وفرص العمل ومحاربة الفساد.