Yakoota Al Ahmad
25 يناير 2024•تحديث: 25 يناير 2024
ياقوت دندشي / الأناضول
أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ونظيره الإسباني خوسيه مانويل، الخميس، ضرورة وقف إطلاق النار بغزة وتقديم المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع.
جاء ذلك خلال استقبال حسين للوزير الإسباني في مبنى الوزارة بالعاصمة بغداد، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، وفق وكالة الأنباء العراقية "واع".
وبحسب الوكالة، "أكد الوزيران على ضرورة إيقاف إطلاق النار في قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع".
وتابعت أن حسين "استعرض خلال اللقاء العلاقات التاريخية بين البلدين، وأبدى تقديره لمملكة إسبانيا على دعمها للنظام الديمقراطي في العراق بعد عام 2003".
كما أشاد "بمشاركتها في التحالف الدولي خلال عمليات التحرير من عصابات داعش الإرهابية منذ 2014 ولغاية الان".
من جانبه، أكد الوزير الإسباني على أن بلاده "تؤمن بوحدة العراق وسيادته"، مشيراً إلى أن زيارته "تهدف لتطوير التعاون الثنائي"، وفق ما نقلت "واع".
وبحسب المصدر ذاته، جدد مانويل "دعم بلاده للحكومة العراقية من خلال مساهمتها كعضو فاعل في بعثة حلف الناتو ومشاركتها في التحالف الدولي لمحاربة عصابات داعش الإرهابية في العراق".
من جانبه، أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد خلال استقباله مانويل في قصر بغداد، الخميس، على أهمية العمل المشترك لتوطيد وتعزيز العلاقات مع إسبانيا، وفق بيان لمكتبه الإعلامي نشرته "واع".
كما أكد على "ضرورة العمل على تخفيف التوترات في المنطقة ومنع التصعيد واتساع رقعة الأزمات"، مشيراً إلى أن "الأحداث في غزة وتداعياتها أصبحت تؤثر في المنطقة بصورة عامة وتهدد الأمن والسلم الدوليين"، وفق المصدر نفسه.
ولفت رشيد إلى "ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي والأوروبي على وضع خارطة طريق لوقف العدوان (الإسرائيلي) فورًا، وإيجاد الحلول النهائية للقضية الفلسطينية وبما يحقق مطالب الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة".
من جانبه، أشار مانويل إلى "التزام إسبانيا بدعم أمن واستقرار العراق، والعمل على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات"، وفق البيان ذاته.
وتضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت جماعات موالية لإيران، بينها "حزب الله" في لبنان والحوثيون في اليمن وجماعات أخرى في العراق وسوريا، هجمات على أهداف إسرائيلية وأمريكية، وسط مخاوف من تصعيد الهجمات المحدودة إلى حرب وخاصةً في لبنان.