15 يوليو 2020•تحديث: 15 يوليو 2020
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول-
أفاد مصدر في الشرطة العراقية، الأربعاء، بأن نزيلاً في سجن بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان شمالي البلاد، توفي اليوم متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.
وهذا أول نزيل في سجون العراق تُعلن وفاته بفيروس كورونا منذ ظهور الجائحة في آذار/ مارس.
وقال الملازم أول في شرطة السليمانية هلكورد عبد المجيد في اتصال هاتفي مع الأناضول، إن "نزيلاً في سجن قضاء كلار بمحافظة السليمانية يدعى هيوا توفيق توفي اليوم (الأربعاء) بعد أن تدهورت حالته الصحية جراء إصابته بكورونا".
وأشار عبد المجيد إلى أن النزيل تدهورت صحته مؤخراً في السجن ونقل على الإثر إلى المستشفى، حيث فارق الحياة.
وأضاف أن 48 نزيلاً آخرين مصابون بفيروس كورونا في سجن كلار (جنوبي محافظة السليمانية)
وتابع أن النزيل المتوفى كان محكوماً بالسجن لمدة سنة واحدة، دون الكشف عن الجريمة المدان بها.
والاثنين، حذر المرصد الحقوقي الدولي "الأورومتوسطي"، في بيان، مما أسماه "كارثة إنسانية وشيكة في سجون العراق بسبب مخاطر تفشي فيروس كورونا جراء اكتظاظها وافتقارها لأدنى مقومات الرعاية الصحية".
ووفق أرقام المرصد، فإن "السلطات العراقية تعتقل أكثر 60 ألف شخص، بينهم نحو 1000 من النساء، يتوزعون على 13 سجناً حكوميًا، فضلًا عن عشرات السجون السرية التابعة للمليشيات والأحزاب وفصائل الحشد الشعبي والعشائري المختلفة".
وسجلت وزارة العدل العراقية، 31 إصابة بفيروس كورونا بين النزلاء في السجون التابعة لها (ما عدا إقليم كردستان) منذ ظهور الجائحة في البلاد في آذار/مارس الماضي.
وحتى مساء الأربعاء، سجل العراق 83 ألفاً و867 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بينها 3 آلاف و432 وفاة، و52 ألفاً و621 حالة شفاء.
ويفرض العراق حظراً جزئياً للتجوال إلى أجل غير مسمى، حيث يتيح للسكان التجول خلال ساعات النهار مع مراعاة إجراءات الوقاية من الفيروس وعلى رأسها ارتداء الكمامات ومنع إقامة التجمعات.
وبدأت الإصابات بالصعود في العراق قبل نحو شهرين عندما خففت السلطات القيود المفروض للوقاية من الفيروس وعلى رأسها حظر التجوال الشامل.