29 مارس 2022•تحديث: 29 مارس 2022
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
بحث الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن، الثلاثاء، تعزيز التعاون بين البلدين وأوضاع اللاجئين العراقيين في أوروبا.
جاء ذلك في لقاءين منفصلين بالعاصمة بغداد التي وصلها وزير خارجية لوكسمبورغ بوقت سابق الثلاثاء في زيارة رسمية غير معلنة المدة.
وذكرت الرئاسة العراقية في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن صالح وأسيلبورن بحثا، في مقر الرئاسة ببغداد، "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث التعاون المشترك بين العراق والاتحاد الأوروبي والإشارة إلى العلاقة المتميزة بين الجانبين".
وأشارت إلى "مناقشة أوضاع اللاجئين والمقيمين العراقيين في لوكسمبورغ وأوروبا، وقضية النازحين داخل العراق وخصوصا الآيزيديين".
وتابعت الرئاسة أنه "تم أيضا بحث تطورات الأوضاع الإنسانية للأحداث العسكرية الجارية في أوكرانيا وما خلّفته من موجة نازحين واسعة، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية الخطيرة على العالم أجمع ومنها العراق".
وأوضحت أنه "تم التأكيد على ضرورة الركون للحوار ورفض استخدام القوة والعنف في حل النزاعات ومنع تفاقمهما وتهديد السلم والأمن الدوليين".
ونقل البيان عن وزير خارجية لوكسمبورغ تأكيده على "وقوف بلده إلى جانب العراق ودعم أمنه واستقراره، والتطلع نحو تعزيز العلاقات الثنائية وبما يخدم مصالح البلدين في مختلف الصعد".
من جانبه، أفاد مكتب الكاظمي في بيان تلقت الأناضول نسخة منه بأن الأخير التقى أسيلبورن في مقر الحكومة ببغداد وبحثا "تعزيز العلاقات الثنائية، وكذلك مع عموم دول الاتحاد الأوروبي".
وقال الكاظمي، إن "العراق ماضٍ في تعزيز الشراكة مع لوكسمبورغ وأوروبا في الحرب على الإرهاب، والتعاون المؤسساتي في مجالات مختلفة أهمها مكافحة الفساد، وإصلاح القطاع المصرفي، وتنمية الاعتماد على الطاقة النظيفة".
وشهد اللقاء، وفق البيان، "مناقشة الأوضاع على الساحة الدولية، وضرورة السعي إلى إيجاد حلول سلمية للصراعات الدائرة، ووقوف العراق إلى جانب كل ما من شأنه تجنيب الشعوب معاناة النزاعات، وآثار الحروب وكوارثها على المدنيين".
من جانبه، أعرب وزير خارجية لوكسمبورغ إلى عن استعداد بلاده للعمل مع العراق على تشجيع النشاط الاستثماري الداعم للتنمية الاقتصادية، وتوفير فرص العمل.