08 سبتمبر 2021•تحديث: 08 سبتمبر 2021
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
دعا البرلمان العراقي، الأربعاء، برلمانات العالم إلى مواجهة الخطاب الإرهابي والتطرف في العالم ومعالجة أسباب انتشار ظاهرة الإرهاب.
جاء ذلك خلال كلمة العراق التي ألقاها نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي في "المؤتمر العالمي لرؤساء البرلمانات" في العاصمة النمساوية فيينا، وفق بيان صادر عن البرلمان العراقي.
وقال الكعبي، في كلمته، إن "على دول العالم تركيز جهودها للتصدي الى الخطاب الإرهابي ومواجهة التطرف والتعصب والعنف ومعالجة هذا الخطر بشكل واقعي، ومعرفة الاسباب والظروف الحقيقية التي أدت الى انتشار ظاهرة الارهاب .
وأضاف أن "على البلدان المشاركة في مناقشة وتأشير التحديات التي تمر بها دولهم ومنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص واتخاذ القرارات وإصدار التوصيات اللازمة للارتقاء بالواقع الراهن لكل البلدان".
وتحدث الكعبي عن قضية فلسطين، واصفاً إياها "بالقضية الأم والأساس على مدى الدهور"، مبينا أن "قضية فلسطين باتت مهددة في ظل استمرار خطط الاستيطان والاعتداءات المتكررة التي يقوم بها الكيان الصهيوني".
كما شدد على "ضرورة معالجة جميع التحديات والمشاكل الإنسانية والصحية والأمنية والاقتصادية التي يعاني منها المجتمع الدولي، والتأكيد على تعزيز قدرات الدول في منع ومكافحة الإرهاب وضمان احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والحفاظ على وحدة وسيادة واستقرار الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة".
وطالب الكعبي بـ"العمل الجاد لتعزيز آليات العمل البرلماني الدولي وإعطاء أولويات لتفعيل وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين شتى الدول بما يحقق منفعة مشتركة ويوثق العلاقات الطيبة بينها".
ويعد العراق أحد أكثر البلدان تضررا من "الإرهاب"؛ إذ اجتاح "داعش" الإرهابي ثلث مساحة البلاد عام 2014 قبل طرده بعد حرب عنيفة استمرت ثلاث سنوات بدعم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.
ولا تزال خلايا التنظيم تشن هجمات عنيفة بين فترة وأخرى على أهداف عسكرية ومدنية في أرجاء العراق.
والثلاثاء، انطلقت أعمال "المؤتمر العالمي لرؤساء البرلمانات" في دورته الخامسة تحت شعار "من أجل قيادة برلمانية تعددية فعالة تحقق السلام والتنمية المستدامة للناس ولكوكب الأرض"، ويختتم أعماله الأربعاء، بمشاركة حشد رفيع المستوى من رؤساء البرلمانات الوطنية والإقليمية من مختلف دول ومناطق العالم.