10 فبراير 2020•تحديث: 10 فبراير 2020
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
اعتبر حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين)، بأن الحكم الإسرائيلي على الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، تعبير عن "حالة الرعب التي يعيشها الاحتلال من كل أنواع المقاومة".
جاء ذلك في تصريح للأناضول، أدلى به أمين عام الحزب، مراد العضايلة، تعليقا على الحكم الصادر بحق الشيخ صلاح، اليوم الإثنين.
وأضاف العضايلة "اليوم يؤكد الشعب الفلسطيني بإرادته أنه أقوى من هذا الاحتلال وينتصر عليه".
وزاد "الإحتلال لا يجد اليوم سبيلا لمواجهة ومقاومة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن الأقصى والقدس إلا بالسجن والمعتقلات للرموز الوطنية وعلى رأسها الشيخ صلاح".
وتابع العضايلة "الشيخ صلاح، يعبر تعبيرا صادقا عن حالة الرفض والمقاومة التي يبديها الشعب الفلسطيني، والذي يقدم اليوم نماذج متميزة في الصمود والرباط من أجل الأقصى".
وأوضح "شعبنا الفسطيني في القدس وفي الـ48 هم من يدافعون اليوم عن الأقصى ويحمون مقدساتنا الإسلامية والمسيحية بصدورهم العارية وبأدواتهم في الرباط والتي كان آخرها نموذج الفجر العظيم".
واستدرك "تمتلئ المساجد في الأقصى وفي الحرم الإبراهيمي ومساجد الضفة بالمصلين في صلاة الفجر؛ ليؤكدوا أن مقاومتهم لن تتوقف، وأن سبل مقاومة هذا المحتل ستستمر، وأن هذا الاحتلال سيزول بإذن الله وستنتصر القدس ويندحر الاحتلال".
وأردف "الاحتلال الغاشم الذي يبطش بقوة الدعم الغربي والأمريكي له وليس بقوته الذاتية، يعرف أنه يسرق أوطانا ومقدسات، ولا يمكن لسارق أن يصبح صاحب حق أو صاحب أرض".
وقضت محكمة الصلح الإسرائيلية في حيفا (شمال)، الإثنين، بسجن الشيخ صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، لمدة 28 شهرا.
وأوقفت شرطة الاحتلال الإسرائيلية الشيخ صلاح من منزله في مدينة أم الفحم (شمال) منتصف أغسطس/ آب 2018، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا تتضمن "التحريض على العنف والإرهاب في خطب وتصريحات له".