28 أبريل 2023•تحديث: 29 أبريل 2023
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
دعا الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الجمعة، الأحزاب إلى الحفاظ على "الهدوء السياسي" في البلاد.
جاء ذلك في رسالة وجهها الغزواني إلى الأحزاب، تزامنا مع انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات النيابية والمحلية المزمعة في 13 مايو/ أيار المقبل.
وطالب الرئيس الموريتاني في رسالته، الأحزاب السياسية بـ"صيانة والمحافظة على حالة الهدوء السياسي التي تعرفها البلاد منذ 2019".
وقال إن الانتخابات المقبلة "تشكل استثناء لم يتقدم له نظير في تاريخ البلاد، فهي أول انتخابات تجرى بتوافق تام بين كل القوى السياسية، يؤسسه إجماع موثق على قواعدها وأسس تسييرها".
ولفت إلى أن "ما تحلى به الجميع من انفتاح ومسؤولية وتغليب للمصلحة العامة، هو الذي أسس لما نشهده اليوم من تسيير توافقي للعملية الانتخابية في جميع مراحلها".
وأضاف أن ذلك "شكل طيلة السنوات الماضية دعما قويا لقدرتنا على الصمود وعلى اجتياز الأزمات الحادة التي طال تأثيرها الهدام العالم بأجمعه، كوباء كوفيد 19 (كورونا)، وتداعيات الأزمة الأوكرانية".
وبعد أشهر من انتخابه عام 2019 لفترة رئاسية تستمر 5 سنوات، استقبل الغزواني قادة أحزاب المعارضة، أعقب ذلك هدوء سياسي استمر طوال المدة الماضية.
وفي وقت سابق الجمعة، انطلقت في موريتانيا الحملة الدعائية للانتخابات النيابية والمحلية.
ووفق معطيات أعلنتها "اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات"، سيجرى الاقتراع بمشاركة 25 حزبا سياسيا للمنافسة في 2071 لائحة بعموم البلاد.
وبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية مليونا و758 ألفا و35 شخصا، بزيادة 27 بالمئة مقارنة بالانتخابات الأخيرة في 2018، بحسب اللجنة.
ومقابل 110 أحزاب شاركت في الانتخابات الماضية لم يتجاوز عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات المقبلة 25 حزبا.
وكانت وزارة الداخلية أصدرت في 2019 قرارا بحل نحو 80 حزبا استنادا إلى قانون صدر في 2018، ينظم عمل الأحزاب السياسية في موريتانيا، ما قلص عدد المرخص منها إلى 25 حزبا فقط.
وينص القانون على حل جميع الأحزاب السياسية التي تتخلف عن المشاركة في استحقاقين انتخابيين بلديين متواليين، أو تشارك فيهما وتحصل على أقل من 1 بالمئة من أصوات الناخبين.