30 نوفمبر 2017•تحديث: 30 نوفمبر 2017
غزة / مؤمن غراب / الأناضول
أعلنت فصائل فلسطينية، الأربعاء، أنها ستواصل جهدها من أجل حماية اتفاق المصالحة ومنع انهياره.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك، عقب اجتماع طارئ في مكتب رئيس حركة "حماس" بقطاع غزة يحيى السنوار، بمشاركة الوفد المصري الأمني.
وقالت الفصائل، إنه جرى في الاجتماع حوار مع الوفد المصري لإنهاء إجراءات تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع عليه، وتهدئة الأوضاع.
وأضافت، أنها تحتاج من حكومة الوفاق أن تلعب دورا في إنهاء الإجراءات العقابية على قطاع غزة، لحل كل القضايا العالقة، والقيام بمهامها في قطاع غزة.
وأشارت إلى أنه "جرى التوصل لاتفاق بتأجيل استلام الحكومة لمهامها، لإعطاء مساحة من الوقت لتذليل العقبات التي تقف بوجه المصالحة الفلسطينية".
وتابعت الفصائل، "طالبنا المصريين بضرورة التئام اللجنة الإدارية والفنية المتعلقة بموضوع الموظفين، من أجل تأدية عملها لتخطي هذه القضية المفصلية وبشكل جدي".
ودعا رئيس "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع طارئ في مكتبه، مساء الأربعاء.
وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية (تنظيم يساري)، للأناضول، إن "مكتب السنوار وجه دعوة عاجلة للفصائل لحضور اللقاء، مساء الأربعاء".
وشهد ملف المصالحة الفلسطينية في الآونة الأخيرة تطورات مهمة، بدأت عقب إعلان "حماس" حل اللجنة الإدارية الحكومية في غزة في 17 سبتمبر / أيلول الماضي.
وفي 12 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس" في القاهرة اتفاقا للمصالحة، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة كما الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر / كانون الأول المقبل، على أمل إنهاء الانقسام القائم منذ 2007.