30 مارس 2018•تحديث: 30 مارس 2018
إدلب / براق كراجا أوغلو، أشرف موسى / الأناضول
وصلت إلى محافظة حماة السورية، القافلة التاسعة من مهجري غوطة دمشق الشرقية المحاصرة من قبل النظام السوري وداعميه.
وقال مراسلو الأناضول في الغوطة الشرقية، إن عملية الإجلاء متواصلة بضمانة روسية، من بلدات "عربين" و"زملكا" و"عين ترما".
وتضم القافلة التي وصلت حماة اليوم الجمعة، 3 آلاف و390 مهجّرا، بينهم مرضى وجرحى وعدد من مقاتلي المعارضة.
ومن المنتظر أن تنتقل القافلة إلى مخيمات النازحين في مناطق سيطرة المعارضة بمحافظة إدلب والريف الغربي لمحافظة حلب.
وأفادت مصادر محلية بأن مراكز الإيواء المؤقتة في إدلب وحلب امتلأت، وأن المهجّرين يضطرون إلى المبيت في مساجد ومدارس المنطقة.
وتجاوز عدد المهجّرين من الغوطة الشرقية ضمن حملة إجلاء بدأت الأسبوع الماضي، 33 ألفا.
ولا تزال مدينة دوما في الغوطة الشرقية محاصرة من جانب قوات النظام وداعميه، الذين قتلوا فيها آلاف الأشخاص.
وفي الوقت نفسه، غادرت الغوطة الشرقية القافلة العاشرة من المهجّرين، وتضم 3 آلاف و600 مهجّر.
ومنذ عام 2012، تحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية التي يعيش فيها قرابة 400 ألف مدني، ويشن النظام وداعموه منذ أسابيع على هذه المنطقة حملة عسكرية هي الأشرس.
وأصدر مجلس الأمن الدولي في 24 فبراير / شباط الماضي، قرارا يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما، ورفع الحصار، وإيصال المساعدات الإنسانية، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.
والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب العاصمة دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017.