10 أبريل 2018•تحديث: 10 أبريل 2018
أنقرة / أدهم كاكو / الأناضول
وصلت إلى مدينة الباب بريف محافظة حلب شمالي سوريا، الثلاثاء، القافلة الـ 17 من مهجري الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل النظام وداعميه.
وأوضح مراسلو الأناضول في المنطقة، أن القافلة التي وصلت إلى الباب تتكون من 74 حافلة، وتضم مدنيين مهجرين من مدينة دوما بالغوطة الشرقية، قرب العاصمة دمشق.
وتضم القافلة 3 آلاف و548 شخصا، بينهم 1346 طفلا و877 امرأة، وسيتم توزيع المهجرين على مراكز إيواء مؤقتة ببلدة قباسين التابعة لمدينة الباب.
ورافقت سيارتا إسعاف القافلة التي انطلقت من الغوطة الشرقية في ساعة متأخرة من ليلة أمس الاثنين.
وفور وصول القافلة إلى مناطق درع الفرات، تم نقل الخارجين من مدينة دوما إلى مركز الإيواء المؤقت في مدينة أعزاز.
وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب مصدر طبي.
وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع في 24 فبراير / شباط الماضي، بوقف لإطلاق النار لمدة 30 يوما، ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.
وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلنت روسيا في 26 من الشهر نفسه "هدنة إنسانية" في الغوطة الشرقية، تمتد 5 ساعات يوميا فقط، وهو ما لم يتم تطبيقه بالفعل مع استمرار القصف على الغوطة.
والغوطة الشرقية هي آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة عام 2017.
يذكر أن تركيا والمعارضة السورية تمكنتا خلال عملية "درع الفرات"، من تطهير مناطق واسعة من ريف محافظة حلب الشمالي بينها الباب وجرابلس (شمالي سوريا) من "داعش"، في الفترة بين أغسطس / آب 2016 ومارس / آذار 2017، ما أتاح لآلاف السوريين العودة إلى ديارهم.