20 أغسطس 2018•تحديث: 20 أغسطس 2018
القاهرة/ الأناضول
قالت القاهرة، اليوم الإثنين، إن الدوحة لم تنه خدمات الكوادر التعليمية المصرية لديها، وتم التعاقد معهم للعام الدراسي الجديد باستثناء من بلغ سن التقاعد.
وأوضحت وزارة القوى العاملة أن مكتب التمثيل العمالى التابع للوزارة، بمكتب رعاية مصالح مصر بقطر، أن الكوادر المصرية التى تعمل فى قطاعات التربية والتعليم، والتعليم الجامعى أكدوا أن أمورهم مستقرة حاليًا.
واستدركت "إلا أن هناك حركة تنقلات تتم حاليًا بين المدرسين قبل بدء العام الدراسى الجديد، سواء على بناء طلب المدرس نفسه لقربه من محل سكنه، أو لصالح العمل".
وتابع البيان "كما أنه لا توجد إنهاء خدمات لأحد منهم حتى الآن وتم تجديد التعاقد معهم للعام الدراسى الحالى 2018/2019، إلا من بلغ سنه الستين عامًا، وتنهى خدماته بشكل قانونى".
ولم يقدم البيان تفاصيل بعدد المدرسين العاملين في قطر، غير أن إعلامًا محليًا أشار إلى أن قطر وفرت 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين منها حوالي 1000 فرصة بحلول سبتمبر/ أيلول المقبل وفق حزمة مساعدات قطرية، في إشارة غير مباشرة لمخاوف من تقليل العمالة المصرية بالدوحة.
وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو / حزيران 2017، حين قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها "إجراءات عقابية" بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة.