Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
31 أكتوبر 2017•تحديث: 31 أكتوبر 2017
القاهرة / محمد الريس / الأناضول
أدانت القاهرة مساء الثلاثاء، بأشد العبارات القصف الذي تعرضت له مدينة درنة الليبية، أمس الإثنين، وأسفر عن قتلى وجرحى.
وقدمت الخارجية المصرية، في بيان، "التعازي لأسر وأهالي الضحايا، وللقيادات السياسية والشعبية الليبية".
وأمس الإثنين، استهدفت المدينة الواقعة شرقي ليبيا بقصف جوي نفذه طيران مجهول، ما أسفر عن سقوط 17 قتيلًا، وإصابة أكثر من 20 آخرين.
ودرنة هي المدينة الوحيدة شرقي ليبيا غير الخاضعة لسيطرة قوات مجلس النواب في طبرق، التي يقودها خليفة حفتر، لكنها تحاصرها منذ 3 أعوام لمحاولة السيطرة عليها.
ويسيطر على المدينة "مجلس شورى مجاهدي درنة" منذ طرده تنظيم "داعش" الإرهابي منها عام 2015.
وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الغارات، نفت قوات "حفتر" صلتها بالغارات الجوية، في بيان نشرته اليوم.
وسبق أن قصفت القوات الجوية المصرية، في مايو/أيار الماضي، معسكرات لمسلحين في مدينة درنة عقب مقتل 29 شخصًا في هجوم مسلح استهدف حافلة كانت تقل أقباطًا بمحافظة المنيا، وسط مصر.
وكانت المرة الأولى في أعقاب تسجيل مصور بُث على موقع تداول الفيديوهات "يوتيوب"، بإعدام داعش بليبيا 21 مسيحيًا مصريًا مختطفًا ذبحًا في فبراير/ شباط 2015.