05 أكتوبر 2019•تحديث: 05 أكتوبر 2019
القاهرة/ الأناضول
تدوينة للرئيس المصري السيسي في ثالث موقف رسمي من جانب بلاده بعد إعلانها "وصول مفاوضات السد لطريق مسدود، فيما نفت أديس أبابا صحة ذلك وقالت إنها ترفض وساطة أي جهة
السيسي: الدولة المصرية بكل مؤسساتها ملتزمة بحماية الحقوق المائية المصرية فى مياه النيل
وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، قال إن مفاوضات سد النهضة لم تصل إلى طريق مسدود.
بقلي: نرفض الوساطة من أي جهة، والتفاوض سيستمر بين البلدان الثلاثة من أجل الوصول إلى اتفاق.
وزير الري السوداني قال إن الاجتماعات الأخيرة "حققت من وجهة نظرنا نجاحات كبيرة في القضايا الفنية".
وزير الري السوداني: "هناك بعض الاختلافات في الأرقام والحد الأدني للتصرف المسموح به للمياه، والموسم والشهور التي يتم فيها ملء السد".
قالت القاهرة، السبت، إن كل مؤسساتها ملتزمة بحماية حقوقها المائية، ومستمرة فى اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي لحماية هذه الحقوق.
جاء ذلك في تدوينة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ثالث موقف رسمي من جانب القاهرة، بعد إعلان مؤسسة الرئاسة ووزارة الري في بلاده "وصول مفاوضات السد لطريق مسدود"، وطلب القاهرة وسيط دولي.
وقال السيسي، إن "نتائج الاجتماع الثلاثي بالخرطوم والذى لم ينتج عنه أى تطور إيجابي".
وأضاف في تدوينة بفيسبوك: "أؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها ملتزمة بحماية الحقوق المائية المصرية فى مياه النيل".
وأوضح أن المؤسسات التي لم يوضحها "مستمرة فى اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي وفى إطار محددات القانون الدولي لحماية هذه الحقوق".
فيما قالت الرئاسة المصرية في بيان إن مصر "ترحب بالتصريح الصادر عن البيت الأبيض، بشأن المفاوضات الجارية حول سد النهضة".
والخميس، ذكر بيان للبيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تدعم "مفاوضات الخرطوم للتوصل إلى اتفاق تعاوني ومستدام ومتبادل المنفعة بشأن ملء وتشغيل سد النهضة".
وفي هذا الصدد، قالت الرئاسة المصرية إنها "تتطلع لقيام الولايات المتحدة بدور فعال خاصة على ضوء وصول المفاوضات بين الدول الثلاث إلى طريق مسدود".
وفي المقابل، قال وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، سلشي بقل، في مؤتمر صحفي السبت بالخرطوم، إن المفاوضات "لم تصل إلى طريق مسدود"، مشيرًا إلى رفض بلاده الوساطة من أي جهة، وأن التفاوض سيستمر بين البلدان الثلاثة من أجل الوصول إلى اتفاق.
فيما قال وزير الري السوداني ياسر عباس، السبت، في تصريحات صحفية إن الاجتماعات الأخيرة "حققت نجاحات كبيرة في القضايا الفنية، وهناك بعض الاختلافات في الأرقام والحد الأدني للتصرف المسموح به للمياه، والموسم والشهور التي يتم فيها ملء السد".
ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية بيانا مؤخرا عن وزير المياه والري والطاقة، سلشي بقل، أكد خلاله أن بلاده بصدد إعداد اقتراح نقيض لما قدمته مصر حول سد النهضة بما أن القاهرة لم تغير اقتراحاتها القديمة.
وأوضح أن مقترح مصر ينص على "ملء السد خلال 7 سنوات مع الإبقاء على مستوى المياه في سد أسوان (جنوبي مصر) عند 165 مترا فوق سطح الأرض، على أن تقدم إثيوبيا 40 مليار متر مكعب سنويا من المياه إليها".