08 ديسمبر 2017•تحديث: 08 ديسمبر 2017
القاهرة/ صبحي مجاهد/ الأناضول
قررت مصر، الخميس، تخصيص كلمات حول مدينة "القدس" وتاريخها في طابور الصباح والحصص الأولى بالمدارس.
يأتي ذلك، تضامنًا مع القدس المحتلة، ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة.
ووجه عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، قطاع المعاهد الأزهرية (تعليمي) بتخصيص كلمات حول مدينة القدس وتاريخها في طابور الصباح بجميع المعاهد الأزهرية لمدة أسبوع.
وقال شومان، وفق بيان، إن القرار يأتي لـ"تعريف الطلاب بتاريخ مدينة القدس، وأنها عربية إسلامية يعيش على أرضها أتباع الديانات الثلاث، وأنها كانت ولا تزال وستبقى قضية المسلمين الأولى وشغلهم الشاغل".
كما وجه وكيل الأزهر بأن تخصص الحصص الثلاث الأولى من الأحد المقبل، في كافة المعاهد الأزهرية على اختلاف مراحلها التعليمية حول قضية القدس.
وفي السياق ذاته، أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، في بيان، عن تخصيص خطبة الجمعة غدًا، وجميع أنشطة وعاظ المجمع في الفترة القادمة سواء في الدروس أوالمحاضرات أوالندوات عن قضية القدس والتأكيد على عروبتها وقدسيتها ورفض المساس بها.
بدورها أصدرت وزارة التربية والتعليم، تعليمات إلى المديريات التعليمية بأن تكون الحصة الأولى بجميع المدارس لجميع المراحل التعليمية بالتأكيد على أن القدس عربية وعاصمة دولة فلسطين.
ودعت الوزارة في بيان، إلى تعريف الطلاب بتاريخ القدس، وأن "تجاوزات دولة أمريكا في حق الشرعية الدولية يعد مساسا بوضع القدس وتعديا على جميع القرارات الدولية، وأن مصر تتحرك في ضوء موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية".
وأعلن الرئيس الأمريكي، في خطاب متلفز أمس، اعتراف واشنطن بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.
ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة؛ استنادًا لقرارات المجتمع الدولي.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، المحتلة منذ 1948، معتبرة "القدس عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.