"القدوة" يدعو لتبني استراتيجية فلسطينية جديدة لمواجهة صفقة القرن
أبرزها استعادة الوحدة الفلسطينية، وإعادة هيكلة أجهزة الأمن الفلسطينية، خلال ندوة عقدت بمتحف ياسر عرفات برام الله
03 فبراير 2020•تحديث: 03 فبراير 2020
Ramallah
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
دعا ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، إلى تبني استراتيجية عمل فلسطينية جديدة، للتصدي لصفقة القرن الأمريكية المزعومة.
وقال "القدوة" في ندوة، عقدها بمتحف ياسر عرفات، في مدينة رام الله، الإثنين، إن موقف القيادة الفلسطينية "واضح برفض الرؤيا الأمريكية، لكن الأمر يحتاج الى استراتيجية عمل محددة، وطواقم جديدة للمواجهة".
وتقوم الاستراتيجية الجديدة بحسب "القدوة" على استعادة الوحدة الفلسطينية بين حركتي "حماس" وفتح"، وإعادة هيكلية السلطة الفلسطينية لتكون خدماتية للشعب الفلسطيني، وإعادة هيكلة عمل الأجهزة الأمنية من خلال تغيير عقيدتها الأمنية ومهامها.
وتسود الأراضي الفلسطينية حالة الانقسام السياسي بين قطاع غزة والضفة الغربية، منذ بسط حركة حماس سيطرتها على القطاع في يونيو/ حزيران 2007.
ودعا "القدوة" إلى ضرورة "تصعيد العمل الشعبي لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية كافة، ضمن خطة مدروسة، وعمل مستدام".
وقال إن "الشعب الفلسطيني، وقيادته لا تستطيع القبول أو التفاوض على خطة ترامب، أو التعامل معها"، معبرا عن أمل بلاده من الأطراف كافة الداعمة للقضية الفلسطينية، والحريصة على تحقيق السلام والقانون الدولي اتخاذ موقف ينسجم مع الموقف الفلسطيني الرافض.
وأضاف إن الخطة الأمريكية، هي تبني أمريكي لمواقف لليمين الإسرائيلي والمتطرفين الانجيليين، وليست خطة سلام.
وعن توقيت الإعلان، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن" التوقيت لا علاقة له بإقامة السلام، بل لاعتبارات أخرى تخص الجانبين الأمريكي والإسرائيلي".
والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن "صفقة القرن"، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتتضمن الخطة، التي رفضتها تركيا وعدة دول وكذلك السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.